الحمدُ للهِ فُزْنَا

23 أبيات | 376 مشاهدة

الحـــمـــدُ للهِ فُــزْنَــا
وللمـــطـــالبِ حُـــزْنـــا
حُزْنا السُّرورَ وماتَ ال
حــســودُ غَــمّــاً وحُـزْنـا
وَعــادَ سَهْـلاً مـن الأَم
رِ كــلُّ مـا كـان حَـزْنـا
وأَذْعَــنَــتْ واســتـقـادتْ
مُـنـىً لنـا قـد نَـشَـزْنا
مــواعــدُ اللهِ فـي كـلِّ
سُــؤْلِ نَــفْــسٍ نَــجَــزْنــا
إنَّ الأَعــــــــاديَ ذَلّوا
بــنــصــرِنــا وعــزَزْنــا
كـم ظَهْـرِ شـركٍ قَـصَـمـنا
وعِـــطْـــفِ عِــزٍّ هَــزَزْنــا
وجــيــشِ بــاغٍ هَــزمـنـا
ورأْسِ عَـــاتٍ هَـــمَــزْنــا
وفـــرصـــةٍ للأَمـــانـــي
مـع النّـجـاحِ انْـتَهَزْنا
وكـــم مـــراكـــزِ مـــلكٍ
فـيـهـا الرِّمـاحَ رَكَزْنا
وكـــم عَـــدوٍّ ســلبــنــا
هُ مــلكَهُ وابْــتَــزَزْنــا
نِـلْنَـا الذي قد رَجَونا
بـالحَـوْطِ مما احترَزْنا
ولم يَجُزْ من أُمورِ الدُّ
نـيـا سِـوى مـا أَجَـزْنـا
بــبــأْسِ مـحـمـودٍ المَـلْ
كِ للخُـــطـــوبِ بَــرَزْنــا
وبــيــنَ صَـرْفِ العـوادي
وبـيـنـنـا قـد حَـجَـزْنـا
للّهِ جَــــــــمُّ أَيــــــــادٍ
عَـنْ شُـكْـرِهـا قد عَجَزْنا
بــكــلِّ كَــنْــزٍ سَـمَـحْـنـا
والحـمـدُ مـمـا كَـنَـزْنا
إنّــا لأَصْــفَــى وأَجــدَى
في الخيرِ وِرْداً ومُزْنا
مـا سـاجَـلَ النـاسُ إلاّ
فُـتْـنَـا مَـداهُـمْ وجُـزْنا
لنـــــا خـــــلائقُ غُــــرٌّ
عــلى الوفــاءِ غُـرِزْنـا
نُــزِّهــنَ عــن كــلِّ ســوءٍ
وبـالخـنَـا مـا غُـمِـزْنا
تَـضـيـقُ بـالحـالِ ذَرْعـاً
ونُــوسِـعُ العِـرْضَ خَـزْنـا
ولم نَــــدعْ للأَعــــادي
فـي مـوقفِ الفَخْرِ وَزْنا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك