الحَيَا من غُيوثِكَ البارقاتِ
43 أبيات
|
229 مشاهدة
الحَـيَـا مـن غُـيـوثِـكَ البـارقـاتِ
والجَـنَـى مـن أُصـولِكَ البـاسِـقاتِ
لك طــيــبُ الهــنــاءِ هَـنَّأـَكَ اللَّ
هُ وللحــاســديــنَ خُـبْـثُ الهَـنـاتِ
أَبــحَــرَتْ عــنـدكَ السّـعـودُ غَـداةً
خــلَّفَــتْهَــا النُّحـوسُ عـنـدَ عُـداةِ
ولك الأَنْــجُــمُ السُّراةُ إِلى مــا
يَقْتَضِيهِ السرورُ يا ابْنَ السَّراة
ظـهـرَ الجـوهَـرُ الشـريـفُ فـأَغـنَى
عـن أَحـاديـثِـنـا غِـنَا المُرْهَفَاتِ
وأَبـانَـتْ عن عِتْقِها الخيلُ فيما
أَعــرضــتــه عــلى لِسـانِ الشَّبـَاةِ
كُــلَّ يــومٍ لكَ البــشــائرُ تَـحْـدُو
بــالأَمــانِـي رَكـائِبَ التَّهـْنِـئاتِ
بَــــرَكَــــاتٌ لديـــكَ وَفَّرَهـــا اللَّ
هُ وأَبْــقَــى لهـا أَبَـا البـركـات
طــلَعَــتْ فــي جـبـيـنِهِ آيـةُ الشَّم
سِ وللشَّمــــــسِ آيـــــةُ الآيـــــاتِ
واســتـهـلَّتْ بـه سـحـابُ الأَراجِـي
ودفِـيـنُ الحَـيَـا بـهـا والحـيـاةِ
فــكــأَنِّيــ بــه وقــد مَــلأَ الدَّسْ
تَ بِــمُـسْـتَـغْـرَبِ اللُّهَـى واللَّهـاةِ
مُـطْـلِقُ المُـسْـتَـمِـيـحِ مـن كُلِّ شَكْلٍ
بــيــســيــرٍ ومُــوضِـحُ المُـشْـكِـلاتِ
بـقـضـاءٍ تَـرْضَـى بـه أَنـفـسُ الخَصْ
مَـيْـنِ عَـدْلاً أَعْـيَى جميعَ القُضاةِ
كـــلمـــا صَــرَّتِ اليــراعَــةُ سَــرَّتْ
بــــدواءٍ مَــــحَـــلُّهُ فـــي الدَّواةِ
يَـصْـرِفُ الحـادِثـاتِ من نُوَبِ الأَي
امِ قـسـراً بـالأَنْـعُـمِ الحـادِثاتِ
ويُــوالِي الصِّلــاتِ مِــثْــلَ أَبـيـهِ
فــيــظُــنُّ الصِّلــاتِ أُخْـتَ الصَّلـاةِ
أَيُّ أَثْــرٍ فــي مَــتْــنِ أَيَّ حُــســامِ
وســـنـــانٍ فــي صَــدْرِ أَيِّ قــنــاةِ
كـم عـصَـاةٍ شَـقُّوا العَصَا فرماهُمْ
بـــعَـــصــاً مُــوسَــوِيَّةــٍ للعُــصــاةِ
ودُهـــاةٍ تَـــوَرَّطُـــوا مُـــقْــفَــلاَتٍ
فَـــتَـــحَـــتْهَـــا آرَاؤُه بـــهُـــداةِ
وعُــفــاةٍ أَغــنــاهُــمُ بــمَــعَـانِـي
هِ سـريـعـاً فـلا عَـفَـتْ مـن عُـفاةِ
نَــحْـنُ فـي ظِـلِّهِ نـبـيـتُ فـنُـثْـنِـي
عــن نَـدَى سُـحْـبِهِ بـلَفْـظِ النَّبـاتِ
وعــلى جُــودِهِ نَــحُــطُ بــمــا نَــسْ
مــع إلاَّ لفــظَــيْــنِ هــاكَ وهــاتِ
كَــرَمٌ حــاتِــمٌ عــلى كُــلِّ مـن يَـرْ
جُـوه أّوْ لاَ يـرجـوهُ مـن هَـيْهَـاتِ
وأَيـادٍ تـرى لنـا المَـكْرُماتِ ال
غُـرّ مَهْـمَـا اقْـتُـضِـيـنَ للمـكرماتِ
عَـرَفَـتْ فَـضْـلَهـا العُـفاةُ فما تَرْ
حَــلُ عــنــهــا إِلا إلى عَــرَفَــاتِ
بــنــوالٍ يُــعِــيــنُ مَـنْ سـارَ لِلْم
يــقَــاتِ مَــعْ أَنَّهــُ بِـلاَ مِـيـقـاتِ
شِــــيَــــمٌ خَـــلَّفَـــتْ لآلِ خُـــلَيْـــفٍ
سِــيَـرًا تـقـرع الصَّفـا بـالصَّفـات
وســجــايــا مـن إِخـوةٍ سـادَةٍ غُـرٍّ
وَقَــعْــنَــا مــنــهــا عـلى أَخـوات
هُـمْ فـلا ضُـعْـضِعُوا كَأَرْبَعَةِ الأَرْ
كـــانِ شَـــدَّتْ بَــنِــيَّةــَ الصَّلــواتِ
فـــإذا قُـــلْتَ أَيُّ بَــحْــرٍ ونِــيــلٍ
فَــــلْيُـــقَـــلْ أَيُّ دِجْـــلَةٍ وفُـــرَاتِ
زُيِّنــَتْ مِــنْهُــمُ سَـمَـاءُ المـعـالي
بــمــعــانِـي الكـواكـبِ النَّيـَّراتِ
فــعِــليٌّ وصِــنْــوُه الفَــذُّ إِســمــا
عـيـلُ بَـدْرَانِ فـي دُجَـى الظُّلـُماتِ
أَشْـرَقَـا فـاجْـتَلَتْهُما أَعْيُنُ السَّعْ
دِ وجُــوهـاً عـلى جًـمِـيـع الجِهـات
وتسامَى أَبُو المعالِي وَعَبْدُ اللَّ
هِ سَــمْــتَ العُـلاَ بـتـلكَ السِّمـاتِ
بـــارتـــيــاحٍ وحِــنْــكَــةٍ ووقــارٍ
وســــكــــونٍ ونَهْـــضَـــةٍ وثـــبـــاتِ
إِن عَـبْـدَ الوَهَّاـبِ قـد خَـصَّهـُ اللَّ
ه تـعـالَى فـيـهمْ بأَسمى الهباتِ
بـالرِّفـا والبـنـينَ رَدَّ الذي فا
تَ مـن الأَعْـظُمِ البوالِي الرُّفاتِ
ورأَى مــــا رآهُ فــــيـــهِ أَبـــوهُ
مــن بَــنـيـهِ لا رُوِّعـوا بـشَـتـاتِ
ورثــوه حَــيًّاــ فــدامَ له العُــمْ
رُ وأَحْـلَى المـيراثِ قَبْلَ المَمَاتِ
فــاذا أَحْــدَقُــوا بــه حَّقــَ النَّا
سُ إِلى قــشــعــمٍ بِــجًــنْــبِ الراتِ
فـهـنـاءً فـفـي أَبـي البركاتِ الْ
مُــرْتَـضَـى مـا يـشـاءُ مـن بَـرَكـاتِ
واعــتـذاراً فـخـاطـري ذو وَجـيـبٍ
عــنـد تـقـصـيـرِهِ عـن الواجـبـاتِ
بَـعْـضُ إِنـعـامِـكـم على رَبَّةِ الدُّو
رِ فــمـاذا يـقـولُ فـي الأبـيـاتِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك