الخَمرَ ما أَكرَمَ أَكفاءَها

6 أبيات | 256 مشاهدة

الخَـمـرَ مـا أَكـرَمَ أَكفاءَها
فَــأَبـعِـدِ الهَـمَّ بـإِدنـائِهـا
وَهـاتِهـا فـالدِّيـكُ مُـسـتَيقظٌ
وَالشُّهـْبُ قـد هَمَّت بإِغفائِها
وَاللَيـلُ إِن وارَتـكَ ظَلماؤُهُ
فَـالرَّاحُ تَـجـلوُهُ بِـأَضوائِها
تَـرى عَـلى الكأسِ إِذا صُفِّقَتْ
وَالحَـبَـبُ الطَّافي بِأَرجائِها
لآلِئاً فـي التِّبـرِ مَـغـروسَةً
تَـسـتَـوقِـفُ العَينَ بِلألائِها
فَهيَ دواءُ النَّفسِ في شُربِها
مـا تَـشتَهيهِ وَهيَ مِن دائِها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك