الدارُ راحِلَةٌ عَلى آثارِهِمْ

8 أبيات | 436 مشاهدة

الدارُ راحِـــلَةٌ عَـــلى آثــارِهِــمْ
فَـلِمَـن أُسـائِلُ بَـعدُ عَن أَخبارِهِمْ
وَالنَـفـسُ راحِـلَةٌ عَـلى أَثَـرَيـهِما
فَإِذا الرَحيلُ بِهِم وَبي وَبِدارِهِم
يا دَهرُ ما يَشفيكَ ما أَوقَدتَ مِن
نـاري وَمـا أَخـمَـدتَهُ مِـن نـارِهِم
وَدَمـي فَـمِـن أَوزارِهِـم وَوَدِدتُ لَو
حُـمِّلـتُ يَـومَ الحَـشرِ مِن أَوزارِهِم
يـا مُـتـعَـةَ الصَدرِ الَّذي هُم سِرُّهُ
وَيَـسُـرُّنـي التَـرويحُ مِن أَسرارِهِم
اللَهُ جـارُهُـمُ عَـلى الجَـورِ الَّذي
قَـسَـمـوهُ وَاِبـتَدَءوا بِحِصَّةِ جارِهِم
لَو أَنَّ عُــمــري خــالِصٌ مِـن شـائِبٍ
أَهَــديــتُ خـالِصَهُ إِلى أَعـمـارِهِـم
مُـسـتَـأنِـسَ الخَـطَـراتِ بِتُّ بِذِكرِهِم
مُـسـتَـوحِـشَ الظَلماءِ مِن أَقمارِهِم

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك