الدَمعُ مُذ بَعُدَ الخَليطُ قَريبُ

9 أبيات | 241 مشاهدة

الدَمـعُ مُـذ بَـعُـدَ الخَليطُ قَريبُ
وَالشَـوقُ يَـدعـو وَالزَفـيرُ يُجيبُ
مـا كُـنتُ أَعلَمُ أَنَّ يَومَ فِراقِكُم
تُــبــقــي عَــلَيَّ نَــواظِـرٌ وَقُـلوبُ
إِن لَم تَكُن كَبِدي غَداةَ وَداعِكُم
ذابَــت فَــأَعــلَمُ أَنَّهــا سَـتَـذوبُ
داءٌ طَلَبتُ لَهُ الأُساةَ فَلَم يَكُن
إِلّا التَـعَـلُّلُ بِـالدُمـوعِ طَـبـيبُ
إِمــا أَقَـمـتُ فَـإِنَّ دَمـعـي غـالِبٌ
لِعَـــواذِلي وَتَـــجَــلُّدي مَــغــلوبُ
أَبـقـوا عَليلاً بَعدَهُم لا بُرؤُهُ
يُـرجـى وَلا الآمـالُ فـيهِ تَخيبُ
كَـطَـريدِ يَومِ الوِردِ طالَ هُيامُهُ
فَـغَـدا يَحومُ عَلى الرَدى وَيَلوبُ
بِـفُـؤادِهِ وَبِـصَـفحَتَيهِ مِنَ الصَدى
وَمِـنَ الرِمـاءِ عَنِ الحِياضِ نُدوبُ
أَسـوانُ يُـفـتِـقُ صَـبـرُهُ إِفـتـاقَةً
أَمَـمـاً وَبِـغَـمـزُ بِـالجَوى فَيَغيبُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك