الدَّهرُ أغدرُ والليالي أنكَدُ
16 أبيات
|
278 مشاهدة
الدَّهــرُ أغـدرُ والليـالي أنـكَـدُ
مِـن أنْ تَـعـيـشَ لأهـلِهـا يا أحَمدُ
قَـصـدتـكَ لمّـا أنْ رأتـكَ نَـفـيـسَها
بُـخـلاً بِـمـثلكَ، والنفائسُ تُقصَدُ
دقـتَ الكـريـهـةَ بَـغـتةً وفَقدتَها
وكريه فقدِك في الورى لا يُفقَدُ
مـا كـانَ تـاركـكَ الزمانُ لأهِله
إنَّ الزمـانَ عـلى الغريبةِ يُحسدُ
قُل لي إنِ اسطَعتَ الخِطابَ فإنني
صَـبُّ الفـؤاد إلى خِـطـابِك مُكمَد:
أتـركـتَ بـعـدكَ شاعراً؟ واللهِ لا
لم يـبـقَ بعدكَ في الزمانِ مقصِّد
أمـا العـلومَ فـإنَّهـا يـا ربَّهـا
تَـبـكـي عـليـك بـأدمـعٍِ مـا تَجمُد
غَـدرَ الزمـانُّ بـه فـخانَ ولم تزلْ
أيـدي الزمـانِ بِـبـأسِهِ تَـسـتـنـجِدُ
لقـيَّ الخـطـوبَ فـبـذَّهـا حتّى جرى
غَـلطُ القـضـاءِ عـليـهِ وهـو تَـعـمد
صَه يـا بَـنـي أسَـدٍ فـلسـتِ بنجدةٍ
أثَّرتِ فـيـهِـ، بـلِ القضاءُ يقيِّدُ
يـا أيُّهـا المـلكُ المـؤيَّد دعوةً
مــمَّنــ حَـشـاهُ بـالأسـى يـتـوقَّد
هَــذي بـن أسَـدٍ بِـضـيـفـكَ أوقـعـت
وحَـوت عـطـاءَك إذ حَـواهُ الفدفدُ
وله عـليـكَ بـقـصده يا ذا العُلا
حَـقُّ التـحـرم والذِّمـامُ الأوكَد
فـازعَ الذِّمـامَ وكن بضيفِكَ طالباً
إنَّ الذمـامَ عـلى الكريمِ مُؤيَّد
اِرعَ الحــقــوق لقــصـده وقـصـيـدهِ
عَـضُـدَ الملوك فليسَ غيرُكَ يُقصَد
وإذا المكارمُ والمحامدُ أسنِدت
فـإلى الأمـيرِ أبي شجاعٍ تُسنَدُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك