الدَهرُ باغٍ مُعتَدي

24 أبيات | 171 مشاهدة

الدَهـــرُ بـــاغٍ مُـــعـــتَــدي
وَبِهِ المَــنــايــا تَــقـتَـدي
كَـــم حَـــلَّ عِـــقـــدٌ مُــنَــظَّمٌ
وَاِخــــلِ نَــــظــــمَ مُـــشَـــيِّدِ
لَم يَــرجُ مِــنـهُ أَخـو صَـفـا
صَـــفـــوا بِــغَــيــرِ تَــنَــكُّدِ
بَــيــنَــاً يَــكــونُ مُــقَـرَّبـاً
تَـــلقـــاهُ أَســرَعَ مَــبــعَــدِ
وَمِـــــنَ العَـــــجــــائِبِ أَنَّهُ
مُـــغـــري بِــأَهــلِ السُــؤدُدِ
وَالمَـــرءُ فـــي غَـــفَـــلاتِهِ
قَـــد لا يُـــفَــكِّرُ فــي غَــدِ
تَــعــمــي الأَمــانـي قَـلبُهُ
فَــيَــرى بِــعَــيــنِ الأَرمَــدِ
وَتُــــنــــيــــمُهُ سُـــنَّةـــَ ال
حـيـاةِ إِلى المَماتِ فَيَسهُدِ
وَالمَــــوتُ نَــــقـــادَ فَـــلا
يَــخــتــارُ غَــيــرَ الجــيــدِ
وَلِذا يَـــــعـــــجَــــلُ بِــــال
خَــيــارِ فَــسَــيِّدٌ فــي سَــيِّدِ
هَــــذا مُــــبَــــجَّلـــٌ قَـــومُهُ
عــالي السَــنـا وَالمُـحـتَـدِ
العــــالَمُ الحَــــبــــرُ الت
تَقي العامِلِ الرَحبِ النَدي
مَولى الكَرامَةِ شَيخَنا الس
سَـــعـــرانَ أَشــكُــرَ أَحــمَــدِ
مِــــن وُدِّ كُــــلِّ أَن يَـــقـــي
هِ بِــمــا يَــعَــزُّ وَيَــفـتَـدي
قَـد خـانَـنـا فـيـهِ الزَما
نُ وَســــــاءَ كُـــــلَّ مُـــــوَحِّدِ
وَأَبــــادَ أَخــــصَـــبَ رَوضَـــةً
وَأَغـــــاضَ أَعـــــذَبُ مَــــورِدِ
وَجَـبَ البُـكـاءُ عَـلى المَلا
فـــيـــهِ لَهُ كَـــم مِـــن يَــدِ
لَكِــن بِــذا حُــكــمِ القَـضـا
لَيــــسَ اِمـــرُؤٌ بِـــمَـــخـــلَدِ
وَلَكِـــــــن حَـــــــيَّ أُســــــوَةٌ
فـــيـــهِ بِـــمَـــوتِ مُـــحَـــمَّدِ
يــا قَــلبُ حَـسـبُـكَ فَـاِصـبِـر
وَاِلقَ الأَســـى بِـــتَـــجَـــلُّدِ
وَاِعــلَم بِــأَنَّ الشَــيـخَ قَـد
آوى بِــــأَصـــدَقِ مَـــقـــعَـــدِ
وَاللَهُ ضـــــاعَـــــفَ أَجــــرَهُ
وَحَــبــاهُ أَعــظَــمُ مَــقــصَــدِ
وَبِـــــجَـــــنَّتــــَيــــنِ خَــــصَّهُ
لِمَــــخــــافَــــةٍ وَتَــــزهَــــدِ
وَلِذا المَـــــلائِكِ أَرخـــــو
نِــعــمَ الخِــتــامِ لِأَحــمَــدِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك