الدهرُ عندي لا محالةَ أحولُ

2 أبيات | 201 مشاهدة

الدهـرُ عـندي لا محالةَ أحولُ
فاسأل به من كان طباً عاقلا
يـرنـو ليـلحـظَ فـاضـلاً فيردُّهُ
حـولٌ بـعـيـنـيـهِ فيلحظُ جاهلا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك