الدواعي إلى الوداد تجاب

27 أبيات | 200 مشاهدة

الدواعـــي إلى الوداد تـــجــاب
وفـيـافـي الآداب فـيـهـا تـجـاب
ســنــة الحــب عــنـد نـدب مـحـاب
لمــبــاح أن يــفــرض الانـتـداب
طــالمــا مــدحــة تـهـادت دلالاً
وتــهــادت بــحـسـنـهـا الأحـبـاب
قــلد النــظــم جـيـدهـا بـنـكـات
دونــهــا عــقــد جــوهــر وسـحـاب
وكـسـاهـا البـديـع ثـوب افتنان
طـاب فـي نـشـر لفـه الاقـتـضـاب
أرســلت للنــهــى بــآيــة ســحــر
مـعـجـزات البـيـان فـيـهـا عجاب
مـا جـلت وجـهـهـا اليـراعة إلا
خــلت أنــي يـجـلى عـلى الشـراب
وإذا أعــربــت تــلاحــيــن شــاد
عــن حــلاهــا يـهـزنـي الإطـراب
جـــنـــة للأديـــب لفـــظ رحــيــق
ومــــعــــان كــــواعــــب أتــــراب
كـيـف لا والرقـيـق من كل معنى
بـــــلغـــــاء الورى له أربــــاب
هــم مـلوك الكـلام لا شـك لكـن
مـا عـليـهـم سوى القوافي حجاب
تــوج الفــخـر هـامـهـم تـاج عـز
وعــلاهــم مــن العــلا جــلبــاب
كــل شـهـم مـنـهـم له سـهـم قـول
دون تــفــويـقـه يـصـاب المـصـاب
روض فـن أفـنـان مـجـنـاه طـابـت
والفــكــاهــات فــاكــهـات عـذاب
مــوقــف للنـهـى ولا سـيـمـا مـن
بــغــوالي ذكــراه سـار الركـاب
وهو ذو المجد أحمد الأزبكاوي
يُ الهــمــام الذي حـمـاه يـهـاب
وهــو بــدر له الفــضــائل افــق
وهـــزبـــر له الأراجــيــز غــاب
لو ذعــــــي له ذكـــــاء ذكـــــاء
لم يــحــل دون مــا تـحـل سـحـاب
طــيــب أخــلاقــه يــحــيـى شـذاه
بــعــبــيــر مــانـاب عـنـه أنـاب
لو يـبـاري سـحـبـان أسـكـت فـاه
وهـو لم يـبـد مـا حوته الوطاب
وإن الخـــصـــم جــاءه ليــجــاري
قــال هـذا هـو الخـضـم العـبـاب
يـا أديـبـاً حـررت شـعـراً رقيقاً
عــلل الروح روحــه المـسـتـطـاب
كـنـسـيـم الصـبـا وعهد التصابي
أو كــراح دارت بــهـا الأكـواب
هــو خــود عـذراء تـخـطـب كـفـؤا
لم تـشـن زيـن حـسـنـه الأنـسـاب
هــاك مــنــي هــديـة قـدر مـثـلي
يــتــرجــى قــبــولهــا الإيـجـاب
زادك اللَه ســــؤدداً وكـــمـــالاً
مــا بــدا فــرقــد ولاح شــهــاب
ودوام الوداد غــــايـــة ســـؤلي
مـذ بـفـض الخـتام يحظى الجواب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك