الربَّ يعرفُ مُطلقاً ومقيداً
8 أبيات
|
196 مشاهدة
الربَّ يــعــرفُ مُـطـلقـاً ومـقـيـداً
مــن حــيــث أســمــاءٌ له وصـفـاتْ
ولو انتفى التقييد كان مُقيداً
بـحـقـيـقةِ الإطلاق في الإثباتْ
فــالربُّ ربُّ الاعــتـقـاد لديـهـمُ
وهـو الذي قـد جـاء فـي الآيات
فــلكـل عـقـد فـي الإله عـلامـة
وبــهـا تـحـلى نـفـسـه إذ يـاتـي
حــتــى يــقـولوا إنَّ هـذا ربـنـا
جــلَّ الإله عــن الحــلولِ بــذات
فـله مـن الوجـه القـريـبِ تـعلقٌ
وله الغـنـى عـن كـوننا بالذات
ولذا أتـى حـكم التضايف بيننا
مــا بــيــن جــمـع كـائنٍ وشـتـات
فـرأيـتُ مـوجـوداً بـنـعتِ وجودنا
وعــرفـت مـوجـوداً بـغـيـر سـمـاتِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك