السعد ناصره وفى
22 أبيات
|
248 مشاهدة
الســـعـــد نــاصــره وفــى
والنــحــس ولى وانــتـفـى
فــاســتـبـشـري يـا فـيـئة
قـد سـاءهـا فـرط الجـفـا
فــاليــوســفــان تــثـلثـت
أســمــاؤهــم ذات الصـفـا
فــرحــاتــهــم مـقـدامـهـم
بــاليــوســفــيــن تـولفـا
طــبــع الكــحــيــل مـهـذبٌ
نـطـق القـريـصـاتـي شـفـا
قـد انـعـم المـولى بـهـم
والدهــر جــاد أســعــفــا
أوصـــافـــهــم مــحــمــودةٌ
فــيــهــا سـمـاعـي شـنّـفـا
مــــحــــمــــودةٌ اراوهــــم
تبدي الصواب إذا اختفى
مـــا فـــاه كــلٌّ مــنــهــم
بــالقــول الا انــصــفــا
آدابــــهـــم مـــشـــعـــورةٌ
فــيـهـا المـديـح تـألفـا
والتـــرك فـــي أشــعــاره
أوفـــى وجـــاد وتــحّــفــا
هـــاداهـــم فــي تــحــفــة
مــنــظــومــهـا قـد ظُـرّفـا
حــازت مــعــانـيـهـا عـلى
نـــصـــحٍ حــمــيــدٍ لطّــفــا
يــا يــوســفٌ مــع يــوســفٍ
بــالصـدق ودوار يـوسـفـا
كــونــوا فــوادًا واحــداً
أصـــغـــوا لقــولٍ شــرفــا
الله فــي الإنــذار عــن
فــضــل المــحــبــة عـرّفـا
إذا قــال فــي انــجـيـله
ســامــح أخــاك إذا هـفـا
ســبــحــانــه مــا حــثـنـا
الا عــليــهــا واكــتـفـى
والحــب راس الديــن مَــنْ
لا حـــب فـــيـــه قـــرّفــا
والغــض فــي الأنـام كـم
أفــنــى وســاء واتــلفــا
فــتــجــنـبـوا عـن كـل ذي
غــــرضٍ ومـــيـــلٍ حُـــدّفـــا
واسـتـبـشـروا بالخير ما
دمـتـم عـلى حـفـظ الوفـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك