السّقم في اللحّظ السقيم

25 أبيات | 328 مشاهدة

السّـقـم في اللحّظ السقيم
والبرءُ في اللّفظ الرخيمِ
وقــيــامــةُ العــشّــاق بــي
ن الخــدّ والقَــدّ القـويـم
قــمــر تــفــرّع غُــصــن بــا
نٍ فــي نَــقَـا كَـفَـلٍ عـمـيـم
أغـــنـــت لواحـــظ طـــرفــهِ
في السكر عن كأس النديم
أشــكــو إلى مــتــظــلِّم ال
وَجَــنــات ذي نــظــرٍ ظَــلوم
ولقـــد شـــكــوت هــواه لو
أشــكــو هــواه إلى رحـيـم
قــدُّ القــضـيـب وطـلعـةُ ال
بـدر المـنـيـر وعـيـنُ ريم
قــل للإمــام ابـن الإمـا
مِ نــزارٍ المَــلِكِ الكـريـم
يــا بـانـيَ الشـرف الحـدي
ث ووارثَ الشــرف القـديـم
لك هــــمّـــةٌ مـــا هَـــمُّهـــا
إلاّ إلى الأمـر الجـسـيـم
فـلو ارتـقـيـتَ إلى النجو
مِ لنـلت مـا فـوق النـجوم
وكــذاك لو تـبـغـي التُّخـو
مَ لنـلتَ مـا تـحـت التُّخومِ
أنــت الحــكـيـمُ إذا نَـبَـا
عـن حـكـمـة ذهـنُ الحـكـيـم
أنــت العــليــم بــكـلّ مـا
تـعـيـا بـه فِـطَـن العـليـم
نـــحـــن السَّوام وأنــت أر
فَـقُ مـن رعـى شـاءَ المُسِيم
يــأيــهــا المَــلِك الوســي
مُ جَـلَلتَ عـن حُـسْـن الوسيم
مـا البـدرُ أبـهَـجُ منك نو
راً في دجى الليل البهيم
كـــلاَّ ولا للغَـــيـــثِ جُـــو
دُ يـديـك بـالجـود السَّجوم
وجــمــعــتَ مـفـتـرق العـلو
م فـأنـت مـجـتـمَـعُ العلوم
يُـغـنـي النِّدامـى طِـيـبُ ذك
رِك عَــنْ مُـجـاجـاتِ الكُـروم
وعـــن المـــثَــانــي رخَّمــتْ
نَـبَـرات مـنـطـقِهـا الرخيمِ
يــــا قَـــرْمَ آلِ مـــحـــمّـــدٍ
والقَـرْمُ مِـن نَـسْـل القُرومِ
أنــت الصــراط المـسـتـقـي
مُ مـن الصـراط المـسـتقيم
يــــأيّهــــا الفَــــرْع الّذي
قـد طـابَ مـن طـيبِ الأُروم
عــوّدتــنــي نِــعَــمــاً كـسـت
عِــطْــفَــيَّ أثـوابَ النـعـيـم

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك