الشعب يهتف بالعرب

48 أبيات | 509 مشاهدة

الشــعـب يـهـتـف بـالعـرب
أين الحماة أولو الحسب
أيـن الأولى بـسـيـوفـهـم
تـطـغـى الوغـى وبها تشب
الواردون عــلى المــكــا
رم صــفــو مــاء لم يـشـب
والمــنــتــضــون عـزائمـاً
تــفــري شــبـاهـن القـضـب
قـــوم إذا شـــبـــت وغـــى
تــرمــي وتـقـذف بـاللهـب
خـاضـوا الحـمـام كأن في
خــوض الحــمـام لهـم ارب
مــن كــل اشــوس مـا دعـا
داعــي الوغــى الا وثــب
يــسـتـعـذب المـوت الزؤا
م كــأنــه صــفــو الضــرب
نـشـوان مـن فـيض النجيع
كـــأنـــه بــنــت العــنــب
ويــمــيــل مــن شــوق إلى
رعــد المـدافـع والصـخـب
فــكــأن اســحــاق انـبـرى
يـشـدو فـمـال مـن الطـرب
يــا اســرة المـجـد الذي
فـوق السـهـا مـد الطـنـب
مــجــد بــنــشــر اريــحــه
لف الليـــالي والحـــقــب
الديـن يـنـتـدب الحـمـاة
ومــثــلكــم مــن يــنـتـدب
أنــتــم بــنــوه ورهــطــه
وإذا انـتـمـيـتم فهو أب
بــكــم اســتـقـام بـنـاؤه
حـتـى سـمـا أعـلى الرتـب
قــومـوا بـواجـب ديـنـكـم
ان القــيــام لكــم وجــب
ان تـنـصـروا ديـن الهدى
فـالنـصـر فـيـكـم والغلب
حــاشــاكــم ان تــخــذلوا
شــرع النـبـي المـنـتـخـب
حــاشــاكــم ان تـسـمـحـوا
لبــلادكــم ان تــغــتـصـب
أوطـانـكـم وهـي المنيعة
أوشـــكـــت ان تـــســـتــلب
لاخــيـر فـيـمـن لا يـقـا
تــل دون ديــن أو حــســب
خــيـر الشـرايـع شـرعـكـم
وكـتـابـكـم خـيـر الكـتـب
مــســتــعــصــمـيـن بـوحـدة
ديــنــيــة لم تــنــشــعــب
ضـل الأولى طـلبـوا بـها
بــدلا لقــد خـاب الطـلب
فــتــمــزقـوا أيـدي سـبـا
رهــن الفـجـائع والنـكـب
يــا أيـهـا الثـغـر الذي
مــا فـاتـه حـسـن الشـنـب
ســيــجـيـئك النـصـر الذي
تـرجـو فـتـبـسـم عـن كـثب
وتــفــوز فــوزاً والعــدى
بــالويـل تـرجـع والحـرب
مــا أنـت الا الغـاب وا
لأسـد الضـراغـم لم تـغب
نـــهـــدت إليــك كــتــائب
ردي بــأمــثــال الســحــب
مــن آل عــدنـان الكـرام
ويــعــرب البـيـض النـجـب
مــا ســاورتــهــم رهــبــة
في الحرب مذ خلق الرهب
فـقـلوبـهـم زبـر الحـديد
ومــجــدهــم ســبـك الذهـب
الخــيــل يــا فـرسـانـهـا
خــلقــت عــرابــا للعــرب
مـثـل الصـقـور عـلى نـسو
ر ســيــرهـا فـيـهـم خـبـب
يــحــمــلن اســاد الوغــى
والسـمـر غـابـهـم الاشـب
انــي نــذيـر الانـكـليـز
فــيــومـهـم مـنـا اقـتـرب
يــوم بــفــيـض دم الطـلى
وجـه البـسـيـطـة يـخـتـضب
شــمــس الضــحـى بـدخـانـه
وهـي المـضـيـئة تـحـتـجـب
فـــي لنـــدن زحـــل بـــدا
والمــشـتـري عـنـهـا غـرب
قـد ا صـبـحـت غرض الخطو
ب فـمـا عسى تجدي الخطب
يــتــرقــبــون ربــيــعـهـم
بـئس الربـيـع المـرتـقـب
وبــأرض مــصــر جــيــشـنـا
سـيـذيـقـهـم كـأس العـطـب
يـــا أرض مـــصــر رحــبــي
بـالجـيـش تـرحـيـب المحب
ســــيــــطــــهـــرون ثـــراك
مـن دنـس العدو المغتصب
واســتـبـشـري قـفـقـاسـيـا
بــالروح مـن ذاك الوصـب
طــلع الهــلال بــســعــده
فــسـيـنـجـلي ليـل الكـرب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك