الصومُ لله العظيمِ بشرعه
13 أبيات
|
208 مشاهدة
الصــومُ لله العــظــيــمِ بــشــرعــه
وإذا أضـــيـــف إليَّ كــان مُــحــالا
الصـــومُ لله الكـــريــمِ وليــس لي
لكــن إذا مــا صــمــتــه وتــعــالى
عـن صـومـنـا فيكون ذاك الصوم لي
نــقــصــاً وفــي حــقِّ الإله كـمـالا
إنّ الصـــيـــامَ له العــلوُّ جــلالة
صـام النـهـارُ إذا النـهار تعالى
وعــلوّ قــدر العـبـد فـيـه خـضـوعُه
حــتـى يـكـون مـن الخـضـوع سَـفـالا
والفِـطـر لي بـالكـسر وهو حقيقتي
فـإذا فـتـحـت جـعـلتـه المـحلالا
الأمر في الثقلِ الحقير كمثل ما
هـو فـي العـظـيـم فـدبّر الأثقالا
لا تـرض بـالأعـلى إذا لم تـرتقي
فــيــه مــن الأدنــى وكــن جــوّالا
نـــال المـــدبــر رتــبــةً عــلويــة
عــنــد الإله بــحـمـله الأثـقـالا
مــن كـان بـدراً كـامـلاً فـي ذاتـه
عــلمــاً يــصــيِّره المــحـاقُ هِـلالا
عـنـد المـحـقـق فـي المحاق كماله
فـــي ذاتـــه فــكــمــاله مــا زالا
الشـمـسُ تـظـهـر حـكـمـهـا فـي عنصر
ظــلمــاتــه مــن نــورهــا تـتـلالا
مـن بـعـد ا ألقـت عـليـه سـمـاؤها
مــــاءً له ســــرُّ الحـــيـــاةِ زُلالا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك