العز في صهوات خيل الأجبه
33 أبيات
|
451 مشاهدة
العــز فــي صـهـوات خـيـل الأجـبـه
وطــرادهــا مــن مــهـمـه فـي مـهـمـه
وعــبـيـد شـعـري شـعـر رؤبـة فـيـكـم
وأبـــوه عـــجّــاج وشــعــر الأفــوه
تــالله إنــكــمــا لأكــرم مــعــشــر
هــديــت لهـم خـوص الركـاب التـيَّه
أشـبـهـتـمـا قـطـب المـلوك أبـاكـما
قــولا وفــعـلا مـنـه غـيـر مـشـبـه
ورمـت بـسـجـيـل العـذاب عـبـيـدهـا
تــركــتــهــم عــصــفــا بــيـوم أتـوه
ولوت بــمــكــرشــة فــعــضــت أهـلهـا
أنــيــاب نــازلة الخــطـوب العُـضَّه
عـرضـت تـعـارض ابـن أعـرج فـاغـتدت
عــرجــاء نـاظـرة بـعـيـنـي أكـمـه
أمــجــشــمــيــهــا كــل ليــل حــنــدس
شــعــثــا تــنــفــس كــل مـرت أجـله
يـسـتـثـقـل الشـيـء المـعـاد وذكـره
تــصـبـي إعـادتـه الحـليـم وتـزدهـي
ويــقــول مــن كـالأجـبـهـيـن مـخـبـرٌ
فــيــقــول ســائله ومـن كـالأجـبـه
سـبـطـيـه قـطـبـيـه اللذيـن إليـهما
شـرف الخـلافـة والإمـامـة تـنـتـهي
فــاليــوم بـخـبـخ للخـليـفـة بـعـده
بــالقــائمـيـن الهـاديـيـن وزهـره
أشهى من الماء الزلال على الظما
وألذ مــن عــصـر الشـبـاب الأمـوه
سـيـر الإمـام قـديـمـهـا وحـديـثـها
فــرج القــلوب وروضــة المــتــنــزه
أخـــبـــار أيــام الإمــام فــواكــه
فــأصــخ بـسـمـعـك نـحـوهـا وتـفـكـه
وأنـا المـفـوه لا المـفـهـه فيكمُ
كــم بــيــن قــول مــفــهـه ومـفـهـوه
وعــواصــف بــحــصــيـبـة عـصـفـت عـلى
حـبـشـانـهـا وعـلى الدعـي الوهـوه
ووقــائعــا بـيـن الحـليـب و قـونـص
فـإلى مـصـيـنـع أو مـقينع أو جهى
هــلا ســألت الأعـجـمـيـن كـليـهـمـا
مـــن آل حـــامَ بــه وآل مــنــبــه
ومــقــانــب وكـتـائب كـالعـارض ال
مــتــراكــم المــتـألق المـتـقـهـقـه
بــــصــــوارم ولهــــاذم وضــــراغــــم
ومــلاحــم بـلغـت بـه مـا يـشـتـهـي
ومــنــزه الديــن الحــنــيـفـي الذي
لولا الإمـام القـطـب لم يـتـنـزه
جــبّــاه حــق مــن بــنــي هــود مـتـى
تـسـأله يـصـدع بـالبـيـان ويـجـبـه
مـلك إذا اشـتـبـه الملوك فما له
فــي مــلكــه وصــلاحــه مــن مــشـبـه
مــتـفـقـه فـي الديـن لكـن لم يـكـن
مـن عـنـد غـيـر الله بـالمـتـفـقـه
تـــعـــدو أمـــام مـــتــوج مــتــبــلج
مـــتـــيــقــظ مــتــوقــد مــتــنــبــه
آجــــامـــهـــا زرد الدلاص كـــأنـــه
بـالصـبـح رقـراق السـحـاب الأمره
أســد إذا مــا أبـصـرت أسـد الشـرى
ورأت حـيـاض المـوت لم تـتـجـهـجـه
وبــهــانــس تــحـت العـجـاج كـأنـهـا
شــعــث الرؤوس مــكــلمـات الأوجـه
مــــتــــنـــزه مـــاض عـــلى آلاتـــه
تـــعـــدو بــشــكــة فــارس مــتــنــزه
مــن كــل صــهـصـلق الوغـى مـتـوقـد
وتــراه عــنــد قــيــاده كـالأبـله
ولرب يــوم بــالحــصــيــب ودربــهــا
بـالقـطـب كـان على الأعاجم، أكره
صــلى عــليــكــم بـعـد أحـمـد ربـنـا
مــا طــاف ذكــركــم بــراكــب عـيـده
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك