العيد عاد وَعيدنا هم وَغبون

34 أبيات | 542 مشاهدة

العــيــد عــاد وَعــيــدنـا هـم وَغـبـون
دَمــعــي نَهــار العـيـد عـالخـد سَـكـاب
عـيـديـن لي فـي ديـرة التـرك مَـسـجون
وَنَهــار ثــالث عـيـد عـدنـا بـسـيـنـاب
النــاس فـرحـوا وَانـطـرب كـل مَـفـتـون
مـا غَـيـر أَنـا وَحـسـيـن وَهـلال وَذياب
وَعــويــلي مِــن خــفــة العـقـل لَبـسـون
وَلا يَـعـرفـونـا بـديـرة التـرك غـياب
هـمـي طـفـح مـا يـنـقـلو مـيـة غـليـون
مِـن حـرمـا بـي الرَأس مَـع عـارضي شاب
يــالله يــللي يــقــصــدك كــل مَـحـزون
يــا مُــنــجـد المَـطـلوب مِـن كُـل طـلاب
يـاللي الخـلايـق رحـمـتـك دوم يرجون
يــا غـالبـي يـا واسـع المـد وَالبـاب
يـا مَـن مـرادك جَـمـعـت الكاف وَالنُون
يـــا حـــي يــاللي للجــزيــلات وهــاب
يـا رافـع الأَفـلاك يـا بـاسـط الكُون
يـا ضـابـط الدُنـيـا عَـلى أَربَـع بـواب
تــرحــم ضـعـافـاً بـالمـداريـك غـاصـون
بِجاه النَبي المُختار والا ربع قطاب
تــفـكـنـا بـعـد المـآيـس مـن السُـجـون
وَتَـظـهـر سـعـدنـا بـعـد ما نجمنا غاب
بِـجـاه الحَـرم وَالبـيت وَاللي يزورون
وَالمُـصـطَـفـى المَـبـعـوث لِلنـاس بِكتاب
مِـن بَـعـد ذا يـا راكِـبـاً حـر مَـبـخـون
مَــن ســاس هــجــنــا يَــقــطــع الدُولاب
اشـقـح شَـراري شـامـخ المـتـن مَـضـمـون
يـشـدا الظَـليـم إِن شاف الزول يَرتاب
انـسـف عـليـه الكُـور مِـن فَوق المُتون
وَاكـرب حـزام النـضـو مَهـبـوب مـرعـاب
وَمــكــلفــه بِـمـا هُـوَ مـن خـز مَـثـمـون
مِــن ذوابــي الريــش عـا اربـع جَـنـاب
وَخـرجـا بَـديـع الرنـك بـحـبـوك وَعهون
عــمـل الحـاوي يَـنـقـل التـمـر وَزهـاب
يـابـو رَشـيـد سـيـره واحذر مِن الهون
عَــســاك بــخــنــة ويـمـة الدَرب قـضـاب
الصُــبــح مِـن سـيـنـاب زوع مَـع العـون
اجـمـع عـليـها الصور لا تنحر الباب
انــحــر مــشــرق يــمـة الدرب يَـحـكـون
خــلي يَــمــيــنــك دايـم الحـبـل جـذاب
بــالقــبــل عــاصــمـصـون لازم تـمـرون
عـقـب أربـعـة مـلفـاك جـاروم بـحـسـاب
مــلفـاك شـيـخـاً مـاضـي الحـد مَـسـنـون
اللَيــث بــن نــصــار للطــيــب كَــســاب
حـرا مـصـلصـل الزاديـوم ان يـضـيـفون
خــدام ضــيــفــو للمــســايـيـر مـطـراب
هـذا كَـلامـي وَانـقـد الجـيـم وَالنُـون
مِـن اللي بـقلبي صار بالراس سر ساب
يـا شـيـخ أَهـل الخـون لازم يـخـونـون
مـا يـسـتـحـوا لَو قـيل عَن ساسهم عاب
مــن آمــن النـادوس يـا فـرز مَـجـنـون
لَكــن كَــلامــي لوم وهــبــال وَعــتــاب
يـا أَلف حـيـفـاً عَـالمـنـاصـب يَـضـيعون
فــي ديــرة ســكــانــهـا ضـبـاع وَكـلاب
نــشــحـيـن بـالك بـالمـحـاكـي يـغـشـون
طـاري الكَـرَم بـيـنـاتـهـم عـيب ينجاب
صـرنـا لهـم يـا مـصـدر الرَأس بِالعُون
مــثــل القَــضـايـب مـيـت حـارس وَبـواب
الحـر لا صـادو الشـبـك صـار مَـغـبـون
بِــالبــوق صــادونـا بِـلا ريـش وَغـراب
صَــبـراً جَـمـيـلاً وَكـل بـلوه لهـا عُـون
مـا غَـيـر رب العَـرش يَـفـتـح لَنـا باب
وَيَـعـود فـيـنـا حـاصـي الخَـلق وَالكُون
أَمــا رجـانـا بـزيـد مَـع عـمـرو كَـذاب
وَإِن كـان ضـعـنـا غَـيـرنا ببحر ضاعون
يــا مــا بـبـابـور الشَـقـا راح ركـاب
بِـالمُـصـطَـفـى بَـدر الدُجى صافي اللون
أَخـتـم كَـلامـي وَاطـلب العَـفـو بـخطاب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك