العيد هلّل في ذُراك وكبّرا
19 أبيات
|
2133 مشاهدة
العــيــد هــلّل فــي ذُراك وكــبّــرا
وســعـى إليـك يـزف تـهـنـئة الورى
وافــى بــعــزك يـا عـزيـز مـهـنـئا
بــدوام نـعـمـتـك العـبـادَ مـبـشِّرا
نـظـم المـنـى لك كالقلادة بعدما
نـشـر السـعـود حـيـال عرشك جوهرا
لاقـى عـلى سـعـد السـعـود صـبـاحه
وجــه تــهــلل كــالصــبــاح مـنـوِّرا
سـمـحـا تـراه تـرى العـناية جهرة
والحـق أبـلج فـي الجـبـيـن مصوَّرا
والله تــوَّجــه الجــلالة والهــدى
والعـز والشـرف الرفـيـع الأكبرا
عـرفـات راض عـنـك يـا ابـن مـحـمد
والذاكــرون الله فـي تـلك الذرى
نشروا الثناء على الإمام مُمسَّكا
وعـليـك مـن بـعـد الإمـام معنبرا
مــلأوا ربـوع المـعـجـزات ضـراعـة
لله أن يــرعــى الهـلال ويـنُـصـرا
ويــعُــزَّ مــلكــكــمــا ويــلحـظَ أمـةً
أغـرى الزمـان بها الصروف تنكُّرا
لم تـنـقُـص الأيـام مـن إيـمـانـها
مــن ســنَّةــ الأيــام أن تـتـغـيـرا
يـا أيـهـا المـلك العـزيـز تـحـية
هـتـف الأنـام بـهـا لعـزك مـكـبرا
تـخـذوا المـنـابـر فـي ثنائك جمة
واخـتـار شـاعـرك الثـريـا مـنـبرا
إن لم تـكـن نِـيـل البـلاد حـقيقة
فـــنـــداك روَّاهـــا وعـــدلك نــضَّرا
والنـيـل عـنـد الظـن غـايـة جـريه
ونـداك مـن فـوق الظـنون إذا جرى
أو كــلمــا بـسـط الكـرام أكـفـهـم
بـالجـود أنـهـارا بـسـطتَ الكوثرا
لم يــبــق للاسـلام غـيـرك مـظـهـرٌ
فـي مـصـر لا عـدمـت لعـرشك مظهرا
وبـقـيـت فـي الملك السعيد مؤيدا
بـالله والهـادي البـشـيـر مـظفَّرا
مُــلك حــســودك فـيـه ليـس بـعـاقـل
مــن ذا يــعــادى الله والمــدثِّرا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك