الغُصنُ قدُّك وَهوَ عَني مائلُ

5 أبيات | 203 مشاهدة

الغُــصـنُ قـدُّك وَهـوَ عَـنـي مـائلُ
وَالوَردُ خـدّك لي عـليـه بَـلابلُ
وَالشَمس تُشرقُ كَي تَراك فَتَزدهي
وَالنَهرُ يَخفقُ مِنكَ وَهوَ السائل
وَالظَبيُ مِن لَحظيك يَشكو أَسهماً
وَحَـقـيـقـةٌ تِـلكَ اللحـاظُ قَوائل
أَفـديـك مـن حـبٍّ يـجـورُ بـعـدله
وَمِـن العَـجـائبِ حـائرٌ هوَ عادل
يـفـديـك مـن صيّرتَه عبدَ الهَوى
بِـالرُوح لَكـن أَين مَن هوَ قابل

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك