اللَّهُ أَكبر ما جَرى

54 أبيات | 218 مشاهدة

اللَّهُ أَكــبــر مــا جَــرى
أَم أَي خــطــب قَــد عَــرى
اللَه أَي مــــــــلمــــــــة
طــرقــت فـأذعـرت الوَرى
وَمِــن الذعــور كَــأَنَّهــُم
أخــذتــهـم سـنـة الكَـرى
هَل أَنَّهُ في السُور أَسرا
فــيــل أَعــلن مــجــهــرا
أَم هَل أَحاطَ بِها العَذا
ب وَكُــــل قَـــوم أذعـــرا
مــــا ذاكَ إِلا أَن بَــــد
رَبــنــي النَـبـي تَـكـورا
وَالدَهــر أَفــقَــد أَهــله
كَهـف الحِـمـايـة جَـعـفَرا
بِـــاللَه أَقـــســم أَن رب
ع المَـجـد أَصـبَـح مقفرا
وَالديــنُ حُـلَّت مِـنـهُ سـا
عـة بَـيـنـه وَثقى العَرى
أبــت العــلى إِلا ضَـجـي
عــة جـسـمـه أن تـقـبـرا
وَالمــكــرمــات تَــوســدت
بِــأزائه تَــحــتَ الثَــرى
يـا نـاعـيـاً في مَوت كَه
ف العــز أَعـلن مـخـبـرا
هَــيــجـت لي حُـزنـاً عَـلى
أَمــثــاله لَن يــصــبــرا
لَم تَــدر مــا فـاهَـت بِهِ
شَـفَـتـاك فـي فيك الثَرى
تــاللَه قَـد أَشـجـيـت أَح
مــد وَالبـتـول وَحـيـدرا
وَقَـد اقـشـعـرَّ لعـظـم ما
قُــلت الصَــفـا وَتَـفـطَـرا
يـا طـالب المَـعـروف لا
تَـطـوي المخيف المقفرا
وَأرخ قــــــلوصــــــك أَنَّهُ
قَـد غـابَ مـنـتجع الوَرى
حــمـد القـعـود وَذم بَـع
د وَفــاتــه هـول السـرى
يــا لَيــت شِـعـري وَالَّذي
فَـقَـد الحِـمـى لَن يَشعرا
هَـل يَهـتـدي بَـعد المضل
ل إِذا مَــشــى مــتـنـورّا
كــلا فَـقَـد كـانَ الدُجـى
بِـمـنـار جـعـفـر مـبـصرا
مِـن للعـفات إِذا اِشتكَت
ألم المَـجـاعـة وَالعـرى
وَلِمَــن يــؤم الرَكـب بَـع
د وَفـاتـه يَـبـغي القرى
وَلرب قــــــــــــائِلة أَرى
يــا صـاح لَونـك أَصـفَـرا
وَأَراك تَـجـبـهـنـي بِـوجه
ك غَــيــر مـا كـنـا نَـرى
وَأَراك صـــار تـــعــانــد
مـا بَـيـن عَـينك وَالكَرى
مـا بـال جسمك أَيُّها ال
جـلد الصَـبور قَد اِنبَرى
فَـأَجـبـتـهـا وَالقَـلب في
نــار الهــمـوم تـسـعـرا
كــفــيّ فَــقَـد ذَهـب الَّذي
عــاشــت بِـنـائله الوَرى
كُــنــا وَكـان وَنَـحـن مِـن
هُ بِــطـيـب عَـيـش أَعـصـرا
فَــلَهُ بِــأَن يَهـب النَـدى
وَلَنــا بِــأَن نــتــبــطــر
يَهـب الكَـثـيـر وَلَم يَكُن
لِجَــزيــله مُــســتــكـثِـرا
كــانَ الزَمــان بِــكَــفــه
خَـصـب المَـرابـع أَخـضَـرا
وَبِــوجــهِهِ كــان الدُجــى
كُــالصُــبـح أَبـلَج نَـيـرا
حَـتّـى مَـضـى فَغَدا الصَبا
ح بَــكــل عَــيــن أَكــدَرا
بِـأَبـي الَّذي بـبـكاه شا
ركَـنـي العَـذول وَأعـذرا
وَيَــقــول مِـن عَـجـب أتـخ
لص دَمـع عَـيـنـك أَحـمَـرا
هَــلا مَــزَجـت دَم الفـؤا
د بِـدَمـع عَـيـنك إِذ جَرى
عَـجَـبـاً لِذاكَ الطـود كَي
فَ عَلى العَواتق قَد سَرى
وَالبَدر تمّ كَأَن فيهِ ال
ليــل صُــبــحــاً مُــسـفِـرا
كَـيـفَ اِنزَوى وَالعود مِن
هُ عَـلى الأَنـام تَـعـذرا
يـا ثـاوياً في مهبط ال
أمــلاك جــاور حَــيــدَرا
إِن تُـمـسـي مَـغبوطاً نَزل
ت جِـنـانـهـا وَالأَقـصـرا
فَـالقَـلب مـنـي قَـد غَـدا
بِـلظـى الجَـوى مُـتـسـعرا
آهـا أبـا الهـادي فـرز
ؤك مــا أجــل وَأَكــبَــرا
مِـنـهُ الجِـبـال تَـكـدكدت
وَالخــافِــقــات تَــضـجـرا
فَـاصـبر عَلى الجِلى فَأَن
ت أَحَــق فـي أَن تـصـبـرا
لا تَــبــكــيــنَّ مــحـجَّبـاً
نَـزل الجـنـاب المُـزهرا
وَسَـعـى إِلى المختار كَي
يَـرد السَـبـيـل الكَوثَرا
كَـذب الَّذي قـال المَـكـا
رم أُقــبـرت مُـذ أقـبَـرا
إِن المَــكـارم مِـنـهُ قَـد
رَجــعـت إِلَيـك القَهـقَـرى
فَــسَــقـى الآله ثَـرىً بِهِ
بــاتَ الصَــلاح مــدثــرا
وَغـدا المَـطاف لَدى مَلا
ئِكَـة السَـمـا وَالمـشعرا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك