اللَهُ رَبّي وَالنَبِيُّ مُحَمَّدٌ
للشاعر الخليل بن أحمد الفراهيدي
1
لبـيـك مـن مـتـنـصـح زجـرت به
أمـواج بـحـر فـي عـطـيـط عـباب
2
نـادى فـلبـى إذ دعـا بنصيحة
تـدعـو إلى الإشفاق والإحداب
3
الديـن أول مـا استفيد وقُدِّمت
أســبــابــه بــمـعـونـة الوهـاب
4
اللَهُ رَبّـــي وَالنَـــبِــيُّ مُــحَــمَّدٌ
حَـيِّيـا الرِسـالَةَ بَـينَ الأَسبابِ
5
ثُــمَّ الوَصِـيُّ وَصِـيُّ أَحـمَـدَ بَـعـدَهُ
كَهــفُ العُـلومِ بِـحِـكـمَـةٍ وَصَـوابِ
6
فـاقَ النَـظيرَ وَلا نَظيرَ لِقَدرِهِ
وَعَــلا عَـنِ الخِـلانِ وَالأَصـحـابِ
7
بِـمَـنـاقِـبٍ وَمَـآثِـرٍ مـا مِـثـلُهـا
فــي العـالَمـيـنَ لِعـابِـدٍ تَـوّابِ
8
وَبَـنـوهُ أَبناءُ النَبِيَّ المُرتَضى
أَكـرِم بِهِـم مِـن شـيـخَـةٍ وَشَـبـابِ
9
وِلِفــاطِــمٍ صَــلّى عَـلَيـهِـم رَبُّنـا
لِقَديمِ أَحمَدَ ذي النُهى الأَوّابِ
10
فاحفظ مقالي لا يزيلك زائغ
عن مذهبي في العترة الأصحاب
تعليقات القراء 0