اللَهُ رَبّي وَالنَبِيُّ مُحَمَّدٌ

10 أبيات | 453 مشاهدة

اللَهُ رَبّـــي وَالنَـــبِــيُّ مُــحَــمَّدٌ
حَـيِّيـا الرِسـالَةَ بَـينَ الأَسبابِ
ثُــمَّ الوَصِـيُّ وَصِـيُّ أَحـمَـدَ بَـعـدَهُ
كَهــفُ العُـلومِ بِـحِـكـمَـةٍ وَصَـوابِ
فـاقَ النَـظيرَ وَلا نَظيرَ لِقَدرِهِ
وَعَــلا عَـنِ الخِـلانِ وَالأَصـحـابِ
بِـمَـنـاقِـبٍ وَمَـآثِـرٍ مـا مِـثـلُهـا
فــي العـالَمـيـنَ لِعـابِـدٍ تَـوّابِ
وَبَـنـوهُ أَبناءُ النَبِيَّ المُرتَضى
أَكـرِم بِهِـم مِـن شـيـخَـةٍ وَشَـبـابِ
وِلِفــاطِــمٍ صَــلّى عَـلَيـهِـم رَبُّنـا
لِقَديمِ أَحمَدَ ذي النُهى الأَوّابِ
لبـيـك مـن مـتـنـصـح زجـرت به
أمـواج بـحـر فـي عـطـيـط عـباب
نـادى فـلبـى إذ دعـا بنصيحة
تـدعـو إلى الإشفاق والإحداب
الديـن أول مـا استفيد وقُدِّمت
أســبــابــه بــمـعـونـة الوهـاب
فاحفظ مقالي لا يزيلك زائغ
عن مذهبي في العترة الأصحاب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك