الِلّه قل وذر الوجود وما حوى

10 أبيات | 2268 مشاهدة

الِلّه قـل وذر الوجـود ومـا حـوى
إن كــنــتَ مــرتـاداً بـلوغَ كـمـالِ
فــالكــلُّ دون اللَهِ إن حــقّــقـتـهُ
عـدمٌ عـلى التـفـصـيـل والإجـمـال
واعــلَم بــأنـك والعـوالم كـلَّهـا
لولاهُ فــي مـحـو وفـي اضـمـحـلال
مــن لا وجــودَ لذاتــهِ مـن ذاتـه
فـــوجـــودهُ لولاهُ عــيــنُ مــحــالِ
فـالعـارفـونَ فـنوا ولمّا يشهدوا
شـيـئاً سـوى المـتـكـبـر المـتعال
ورأوا سواهُ على الحقيقةِ هالكاً
فـي الحـال والماضي والإستقبال
فـالمـح بعقلك أو بطرفك هل ترى
شــيــئاً سـوى فـعـل مـنَ الأفـعـال
وانـظُـر إلى عـلو الوجـود وسفلهِ
نــظــراً تــؤيــدهُ بــالإســتــدلالِ
تـجـد الجـمـيـع يُـشيرُ نحو جلالهِ
بــلســان حــالٍ أو لســان مــقــال
هـو مـمـسـك الأشياء من علوٍ إلى
ســفــلٍ ومُــبــدِعُهـا بـغـيـرِ مـثـالِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك