المَجدُ ما اِدّرَعَت ثَراكَ هضابُهُ

24 أبيات | 417 مشاهدة

المَـجـدُ مـا اِدّرَعَـت ثَـراكَ هـضابُهُ
وَتَــثــقَّفــَتــكَ شُــعُــوبُهُ وشِــعــابُهُ
مَــلكٌ تــكــنَّفــَ ديــنَ أَحـمـدَ كـنـه
فَـــأَضـــاءَ نَـــيَّره وَصـــابَ شِهــابُهُ
فَــالعَـدلُ حَـيـثُ تَـصـرّفـتْ أَحـكـامُهُ
والأمــنُ حــيــث تـصـرًّمَـتْ أشـرابُهُ
مُــتَهــلِّلٌ وَالمَــوتُ فــي نَــبــراتِهِ
يُــرجــى وَيُــرهَــبُ خَــوفُهُ وَعِـقـابُهُ
عَـقَـدَ اللِواءَ وسـارَ يَـقـدمُهُ وَمـا
حَــلَّت عُــقــودَ تَـمـيـمـهـا أَتـرابُهُ
أُســدٌ فَــرائِسُهُ الفَـوارِسُ وَالظُّبـا
أَظـــفـــارُهُ والسَّمــْهَــرِيَّةــ غــابُهُ
طَـبـعَ الحَـديـدَ فَـكـانَ مِنهُ جِنانُهُ
وَسِــــنـــانُهُ وَإِهـــابُهُ وَثِـــيـــابُهُ
وَتَهــشّ إِن كَــثـب الوجـوهُ كَـأنَّمـا
أَعــداؤُهُ تَــحــتَ الوَغــى أَحـبـابُهُ
نُــشِـرت بِـمَـحـمـودٍ شَـريـعَـةُ أَحـمَـدٍ
وَأَرى الصّحابَةَ ما اِحتَذاهُ صحابُهُ
ما غابَ أَصْلَعُ هاشِمٍ فيها وَلا ال
فــاروقُ بــاءَ بِــخــطــبِهِ خَــطّــابُهُ
أَبــنـاءُ قَـيـلَةَ قـائِمـونَ بِـنَـصـرِهِ
إِنْ أَجــلَبَــت مِــن قــاسِـطٍ أَحـزابُهُ
صَـبَـحُـوا مُـحَـلّقـة البـرنـسِ بِحالِقٍ
حَـرش الضَّبـاب مِـنَ القـلوبِ ضبابُهُ
مـا زالَ يَـغـلُب مـن بـغـاه ضَلالَة
حَــتّــى أُتــيـحَ مِـنَ الهُـدى غَـلّابُهُ
مُـلقـى بِـوَحـشِ الأَصـرمـيـنَ تَـزَيَّلت
آراؤُهُ وَتَـــــــــزايَـــــــــلَت آلابُهُ
دونَ الأُرُنــطِ سَــخَــت بِهِ نَـجـداتُهُ
وَنِــــجــــادُهُ وقِــــرابُهُ وقُــــرابُهُ
سَــلَبــتــه دُرّةَ تــاجِهِ يَـدُ ضَـيْـغَـمٍ
لَم تُـــنْـــجِهِ مِــن بِــأسِهِ أَســلابُهُ
وَأَتَــتـهُ تَـجـلِبُ جُـوسِـليـنَ جَـنـائِبٌ
هَـبَّتـ فَـقـلَّ إِلى القِـتـالِ هـيـابُهُ
أَســرَتــهُ لا مَــنـعـت سـراهُ وعـزّهُ
بِــالقـاعِ إِن رامَ الوُرودَ سـرابُهُ
يَــمــشـي فَـيـسـمـعُهُ وَقـائِعَ قـيـدِهِ
هَــزَجــاً تَــقـيـء دَمـاً لَهُ أَنـدابُهُ
لا تَــلُّ بــاشِــره ولا كَــيــسـونـهُ
صَــدّت مــنــىً عَــنـهُ ولا عِـنـتـابُهُ
ضَــمِــنَــت شَـقـاوَتُهُ سَـعـادَةَ صـافـحٍ
غَــطّــى عَــلى إِعــنــاتِهِ إِعــتــابُهُ
مـا زالَ يَـغـدُرُ ثُـمَّ يَـغـدر قادراً
حــتّــى أَتــاهُ بِــجــامــحٍ أَصـحـابُهُ
قَـصـر الأَماني أَن يملأ عصرك ال
إســلامُ مــضـروبـاً عَـليـهِ حِـجـابُهُ
مَــجــرٌ يَــجـرُّ إِلى الغَـنـائِمِ قـبُّهُ
وَحِـمـىً يُـزارُ عـلى الفُتوحِ قِبابُهُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك