المُحَيّا الصبيح

40 أبيات | 264 مشاهدة

المُــــــحَــــــيّــــــا الصــــــبـــــيـــــح
مــن صــبَّحــه نــوره فـيـومـه سَـعـيـد
مَـــــــن يَـــــــرى ذا المَـــــــليـــــــح
بُـكـره فَـيـومـه عـيـد مـن غـيـر عيد
كَـــــم أطـــــيـــــب وَاســـــتَـــــريـــــح
إِذا بَــدا يــبــســم بِــلؤلؤ فَــريــد
القــــــمــــــر مــــــن صَــــــحـــــيـــــح
يــكــتــب إِلى عـنـدِه أَقَـلّ العَـبـيـد
كُـــــلّ الأقـــــمـــــار تـــــصـــــيـــــح
حــــــيـــــن تَـــــرى ذا المَـــــليـــــح
أَنــــــتَ ســــــيــــــدي صَــــــحـــــيـــــح
طِـــــــبّ قَـــــــلبــــــي الجَــــــريــــــح
لَو كـنـت تَـسـمَـح مـن لمـاك النَّضـيد
وَأَنــــــــتَ دائِم شَــــــــحــــــــيــــــــح
عَــلى عـمـيـدك مـا تُـداوي العَـمـيـد
مـــــــــرَّ ســـــــــيــــــــد المــــــــلاح
مَـن طـلعـتـه كـالشـمـس حـين الطُّلوع
يَــــــبــــــتَــــــسِــــــم عَـــــن أَقـــــاح
وَعَـــن دُرَر تـــلمــع كَــبــارِق لَمــوع
صِـــــــــــحـــــــــــتُ ويــــــــــه وارداح
أنــظــر عــيـونـي غـارقـه بـالدُّمـوع
جــــــاوَبَـــــتـــــنـــــي تـــــصـــــيـــــح
مــثــل فــلوله فَــوق صــفـحـة وَجـيـد
جـــــــاوَبَـــــــتــــــنــــــي الفُــــــلول
حــــــيــــــن لَفَــــــت لي تَــــــقــــــول
أَنـــــــتَ يـــــــا ذا الجـــــــهـــــــول
قَـــــول مـــــعـــــجـــــم فَـــــصـــــيــــح
أَلقــيــت سَــمـعـي له وَقَـلبـي شَهـيـد
أَنــــــت دَمــــــعــــــك يــــــســـــيـــــح
وَمــا رحــم دمــعــك وعـيـنـه تَـحـيـد
عــــــــادتـــــــه مـــــــن عـــــــشـــــــق
بَــديــع حــســنـه سـلّ مِـنـهُ الجَـنـان
عِـــــــلقـــــــتِه تَــــــخــــــتَــــــنِــــــق
في السلس ما بَينَ الفُلول وَالجمان
إِن يـــــــــنـــــــــوشـــــــــه قَـــــــــلِق
وَصــاح شــاطــيــح الأَمــان الأَمــان
آح كَــــــيــــــف شـــــاســـــتَـــــريـــــح
وَانـا قُـلَيـبـي فـي العَـذاب الشديد
آح يــــــــــــــــــا نــــــــــــــــــاس آح
مــــــــــــــا عَــــــــــــــلى ذا الرداح
فــــــي المُهَــــــج مــــــن جُـــــنـــــاح
المــــــهـــــج تَـــــســـــتَـــــبـــــيـــــح
وَفــي المــهـج دايـم هَـواهـا يَـزيـد
لَيـــــسَ يـــــقـــــبـــــح قَـــــبـــــيــــح
مِــنــهــا تُـسـاوي وَعـدهـا وَالوَعـيـد
طـــــال فـــــيـــــهـــــا الهـــــيـــــام
شــاهــيــم فــي حُــبّــي لريـم الكِـلَل
وَإِن كـــــســـــتـــــنـــــي الســــقــــام
يـصـبـر لشـوك النـحـل مـن شـالعـسـل
مـــــن تـــــجـــــافـــــا المـــــنـــــام
كــحَّلــ عــيــونـه حـسـن زيـن الكـحـل
نــــــال مــــــتــــــجــــــر رَبـــــيـــــح
مـن يـنـظـره نـظـره وَلَو مِـن بَـعـيـد
فَــــــــعَـــــــســـــــى يـــــــا رِفـــــــاق
يَــــــنــــــطَـــــفـــــي الإِحـــــتِـــــراق
بــــــــاللقــــــــا وَالعِــــــــنــــــــاق
وَالمــــــمــــــنــــــع يــــــبــــــيــــــح
لِعــاشــقــه رشـف الشـنـيـب البـديـد
وَالتـــــــــلاقـــــــــي يــــــــريــــــــح
وَلا يَــنــال الوصــل إِلا الســعـيـد
الســـــــعـــــــيـــــــد مَـــــــن دَنــــــا
وَكـان مـن قـرب الحَـبـيـب له نـصـيب
وَأَنـــــــــــــا لي مـــــــــــــنــــــــــــى
إِن قَــدَّر اللَّه أبــلغــه عَــن قَـريـب
حـــــــــيـــــــــن أزف الثــــــــنــــــــا
زف العَـروس فـي مـدح مَـلكي النجيب
المَـــــــــليـــــــــك الصــــــــريــــــــح
بـانـي المَـعـالي وَالفـخـار المشيد
أَحــــــــمَـــــــد المُـــــــرتَـــــــجـــــــى
لبـــــــــــــــــــلوغ الرجـــــــــــــــــــا
دام للإعـــــــــــدا شَـــــــــــجــــــــــا
شِــــــــق وافـــــــق سَـــــــطـــــــيـــــــح
إِنَّ اسـمـه الاسـم الربـاعي الحميد
شـــــــرط مُـــــــلكِه فَـــــــســـــــيــــــح
لا زال فـي حـفـظ الحَـمـيـد المجيد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك