النَفسُ تَأمل وَالحَياةُ مبيدهْ

6 أبيات | 133 مشاهدة

النَـفـسُ تَـأمـل وَالحَـيـاةُ مـبـيدهْ
وَالمَـوتُ يـفـجـأُ والقُـلوبُ جَهـيدهْ
وَبِـمَـن مَـضـى تـذكـارُ من هوَ قادمٌ
فـي الكَـون يبلى وَالعُصور جَديده
فاعطف أَخا الرأي المنير مسلّماً
وَاذكـر لنـا زَمَـنَ البَـقا وَعُهوده
وَانـظـر تـرانـا معشراً ما بينهم
قــربٌ وداعــيــة الوداد يــعـيـده
وَاأْسَـفْ عَـلى جَـمـعٍ يـقـولُ حـزيـنُهُ
أَمـسـت عَـلى قـفـر الديـار وَحيده
وَيَـقـول حـسـبـي بـعـد هـذا أَرخوا
بـقـيـت بـفـردوس الجـنـان فَـريده

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك