الى اعتاب زين العابدين

31 أبيات | 628 مشاهدة

الى اعــتــاب زيـن العـابـديـن
ســرت ارواح حــزب العـاشـقـيـن
وطــافــت مـنـه فـي سـوح وسـيـع
بـــه لاذت مـــلوك الواصــليــن
وان رحـابـه السـامـى المباني
مــقــام الامــن للمــتـبـتـليـن
له الشـرف المـورث مـن حـسـيـن
امـام بـنـي الرسـول الطاهرين
وجــلجــلة المــفـاخـر عـن عـلي
له دقـــت بـــكــل العــالمــيــن
ومــن حــال البــتــول بـه شـؤُن
لهـا قـدم العلا في السابقين
وقــام بــمــرط اسـرار التـدلي
يـمـيـس بـحـال خـيـر المـرسلين
هـو السـجاد من يطوي الخفايا
تـقـلب فـي الكـرام السـاجـدين
وابــرز مـظـهـر الهـادي بـطـور
تـجـلت فـيـه نـفـحـة طـورسـيـنا
تــرامــت نــحــوه مــنــا قــلوب
مــســربــلة بــوجــد الوالهـيـن
تــمــس عــلى اريــكـتـه وجـوهـا
وتــفـرش حـول سـاحـتـه عـيـونـا
وتـنـزل ضـمـنـهـا ركـنـا مشيدا
وحـصـنـا مـن عـنـايـتـه حـصـينا
امــام احــكــم العـرفـان حـتـى
جــلا حـكـم العـلا للعـارفـيـن
به اقتدت الائمة في المعاني
وعــنـه روت صـدور الخـاشـعـيـن
وقـام عـلى سـريـر الامر مولى
امــامــا للهــداة المــتــقـيـن
فــنــاب عـن النـبـي بـكـل حـال
وواصـــل عـــلمــه للطــالبــيــن
وجـــاء لنـــا بــاســرار صــراح
جلت لأُولي الهدى نهجاً مبينا
واحــكــمـهـا بـاحـكـام تـسـامـت
وصـارت فـي السلوك الحق دينا
بـهـا اتصل الرجال وضاء منها
مــنــار الاهــتـدى للصـالحـيـن
اليـك ابـا الايـمـة عـرض حـال
تــضــمـن كـل شـكـوى العـائذيـن
وانـت وجـدك المـعـبـوث فـيـنـا
امـــام شـــامـــل للخـــائفــيــن
فــادركـنـي بـنـفـحـة غـوث قـلب
نــراه وســيــلة المــتــوسـليـن
وخــذ بـيـدي فـانـت بـغـيـر شـك
مــدا الايــام ذخـر اللائذيـن
فــلي نـسـب اليـك جـلا عـقـودا
مـن الزهـر الفـحـول الوارثين
بهم وسط النظام ابن الرفاعي
امــام الســادة المـتـمـكـنـيـن
رئيــس الاوليــاء ومـقـتـداهـم
وســيــدهــم وشــيـخ العـاجـزيـن
فـاسـعـفـني بهم واحلل عقا لي
عــســاي اعــد بـيـن الفـائزيـن
ودمـت الدهـر واسـطـة التـجـلي
وروح ضـمـيـر عـزم المـخـلصـيـن
تــطــوف بــك القــلوب بـكـل آن
فــتــشــهــد كـعـبـة للطـائفـيـن
ولا زال السـلام مـع التحايا
طـرازك فـي العلا حينا فحينا
لتــتـحـفـك الصـلاة صـلاة قـدس
وتــشــمــل آل طــه اجــمــعــيــن

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك