الى الحظّ الجليلِ تتوقُ نفسي

9 أبيات | 290 مشاهدة

الى الحظّ الجليلِ تتوقُ نفسي
فـقـد شـرُفَـتْ عن الحظِ الخسيسِ
سـأُلزِمُهـا مـجـانـبـةَ الدَنايا
ولا أرضـى لهـا غـيـرَ الرؤوسِ
وخـيـر من حدا المرؤوسِ عندي
فـلا يَـلْمُـمْ بـهِ مـنـعُ الرئيسِ
أمــا لو كــان بــالآدابِ حــظٌّ
يُـنـالُ لثُـرْتُ مـنـهـا في خميسِ
ولو أن الزمــانَ أراد سِـلْمـي
لقـرّبـنـي مـن القاضي الجَليسِ
وقــعــتُ بـه فـمـن دمـعٍ طـليـقٍ
بــمــغــنـاهُ ومـن وَجْـدٍ حـبـيـسِ
ومـا قُـمْـنـا نصونُ المجدَ حتى
تـعـاقَـدْنـا عـلى بـذْلِ النفوسِ
وكـيـف إقـامـتـي وقـد استقلّتْ
عـلى لُجِّ السـرابِ سـفـينُ عِيسي
ومـا كـللُ الحـمـولِ سوى بُروجٍ
ولا سُــكّــانُهــن ســوى شــمــوسِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك