الى م لصحبنا عنا استتار

21 أبيات | 206 مشاهدة

الى م لصـحـبـنـا عنا استتار
مـتـى يـدنـيـهـم مـنـا المزار
بـدور والنـوى قـد حـجـبـتـهـا
وطـال عـن البـلاد لهـا سرار
تـرى هـل تـجـمع الايام شملي
ويـسـعـدنـي بـلقـياها ازديار
وبــعــد نــوى مــبـرحـة وبـعـدٍ
تـعـود لنـا ليـاليها القصار
اقـلب فـي نـجـوم الافق طرفي
ونــومـي بـعـدهـا ابـداً غـرار
لحى الله النوى فلكم بقلبي
لهـا شـبـت وفـي الاضلاع نار
أأصــبــر للفـراق وطـال حـتـى
وهــي جــلدي وقـل الاصـطـبـار
وكـيـف يـطـيب لي عيش وما إن
لصــحــبــي فـي بـلادهـم قـرار
بـهـم تزهو ديار الغرب عجباً
ومـا لديـارهـم بـهـم ازوهـار
وكـيـف اطـيـق في بيروت صبراً
ويــشـجـيـنـي لسـنـبـول ادكـار
ولي فـيـهـا صـديق ذبت شوقاً
له وبــمــهــجـتـي يـزكـو اوار
صــــديــــق زانـــه ادبٌ وعـــلم
وحـليـتـه المـهـابـة والوقار
له صــيــت كــفــواح الخـزامـى
ورأي كــم اقــيــل بــه عـثـار
وحــزم مـثـل حـد السـيـف مـاضٍ
وعـــزم لا يـــشــق له غــبــار
وطـرس قـد حـلت فـيه المعاني
كـمـا تـحـلو لشاربها العقار
وكـم فـيـه بـنو سنبول باهوا
كـمـا قـد هـز سـنـبول الفخار
مـنـاقـبـه الحـسـان بها تجلت
وقـد وضـحـت كـما وضح النهار
أانـطـون ابـن يـافث انت فخر
لنـا ولمـعـصـم الدنـيـا سوار
وانـت لنـا عـلى الايـام عون
يـدار بـامـرك الفـلك المدار
لئن سـنـبـول عـزت فـيـك دهراً
فــقـد حـنـت للقـيـاك الديـار
فـلا بـرحـت تـصافيك الليالي
وانــت بــكــل داجــيــة مـنـار

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك