اليف الوجد يقريك السلاما
37 أبيات
|
232 مشاهدة
اليـف الوجـد يقريك السلاما
اقام على المحبة ما سلا ما
يـحـن حـنـيـنـي مشتاق إلى ما
تــألفــه وعــطــشــان إلى مــا
تــكــلم قـلبـه بـكـلام مـوسـى
ومــوسـى الحـب كـلمـه كـلامـا
كــان ضــلوعــه تـرمـي جـمـارا
عــلى هـضـاب قـلب قـد تـرامـا
كــان دمــوعــه نــوء الثـريـا
فــتــبــدي كــل آونـة غـمـامـا
كــان رســيــس لوعــتــه دخـيـل
عـليـه حـيـن أودعـه السـقاما
كــان الحــب ارضــعــه لبـانـا
وعــللك وقـد نـسـى الفـطـامـا
كــان مــشــيــبــه لمــا تــولى
على جيش الصبا ولى انهزاما
كــان البــرق بــارزه بـليـل
فــسـل عـلى مـفـارقـه حـسـامـا
كــان عــلى خــواطـره رقـيـبـاً
يــراعــي ان يـلم بـه لمـامـا
كــان النـوم عـادا مـقـلتـيـه
فـاقـسـم لن يـعود ولن يناما
وكيف ينام من فقد الكرا ما
رآه بــعـدمـا فـقـد الكـرامـا
إذا بــكــت الســمـآ عـلى ولي
لرب العـرش كـان لنـا لزامـا
وكـيـف وكـيـف لا نبكى اماما
إمـام الوقـت في سبعين عاماً
ومـن قـد كـان الإسـلام شيخاً
وحـبـراً ثـم بـحـراً لا يـراما
ومـن وسـع الأنـام بـكل فتياً
يـقـيـنـاً عـلمـه وسع الاناما
وكـم أطـفى سراج الدين ظلما
سـراج الديـن كم اطفى ظلاما
تـسـامـا بـالعـلوم إلى سـماء
وسـامـا كـل مـا فـيـه تـسـاما
حـمـاه الله من حما المعاصي
لديـن مـحـمـد الهـادي تـحاما
وكـشـاف المـعـانـي للمـعـانـي
ثـغـور ليـانـه تبدي ابتساما
وحـاوي للفـضـايـل والمـزايـا
عـلى مـنـهـاجـه يـسـري إمـاما
إذ لبــس المــحــرر مـن بـرود
وأسـفـر مـن مـصـابـيـح لثـاما
تــرى أعـلام عـلم كـالجـواري
تــسـيـر بـبـحـره لكـن بـلامـا
وان ســرد العـلوم ليـوم درس
فـقـل كاس يطوف على الندامى
يـحـل المـشـكـلات بـغـيـر لبس
ويـجـلو عـن مـلابـسـها قتاما
كــان الشــافـعـي إليـه اوصـى
بـمـذهـبـه فـنـظـمـه انـتـظاما
كـان العـلم في الدنيا جوزا
وصــار له بــكــفــيــه لجـامـا
زمـام العـلم أضـحـى في يديه
رعـى الرحـمـن ذيـاك الزماما
تــشـرفـت الديـار بـأرض مـصـر
عـلى مـا حـولهـا شرفاً تماما
لأن ضــريـحـه فـيـهـا مـقـيـم
وكـان له بـسـاحـتـهـا مـقـاما
إذا زرنـا ضـريح الحبر يوما
قـضـيـنـا الحج ضما واستلاما
واقــريــه السـلام بـكـل وقـت
وكـل الوقـت اقـريـه السلاما
ســلامـاً كـل مـا هـبـت نـسـيـم
مـن الجـنات يتلوها النعاما
تــزور ضــريـحـه فـي كـل حـيـن
فـتـنـثـر مـن حـواشـهـا خزاما
يــفــرع كــل فــرع مــن أصــول
فـيـعـلو ذلك الفـرع الركاما
وفـي نـشر الحديث يروق سمعا
صـحـيـحـاً نـشـره فاق التماما
ولولا أن يـقـول الناس غالا
لقــلت لهـم مـقـالات عـظـامـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك