اما والقوافي طوع نهيك والامر
14 أبيات
|
127 مشاهدة
امـا والقـوافـي طـوع نهيك والامر
فـانـك فـي ذا العـصر نابغة العصر
بلى والفقيه الثاقب الرأي من له
مقام سما قدراً على الانجم الزهر
تـجـمـع فـيك العدل والحزم والنهى
فصرت حديث الناس في السر والجهر
واصـبـحـت للمـظـلوم عـونـاً ونـاصراً
ولولاك للمــظـلوم مـا شـد مـن ازر
يــجــيـئك والآمـال يـعـبـس وجـهـهـا
فــيـرجـع والآمـال بـاسـمـة الثـغـر
لك الله مــن شــهـم رفـيـع مـقـامـه
بــه غــدت الايــام عــاليـة القـدر
ومـن كـان فـي عـون مـن الله شـامل
فـاصـبـح مـحـفـوف المـنـاكب بالنصر
وان قـام فـي صدر الدواوين خاطباً
تـدفـق فـيـهـا مـثـل هـامـيـة القطر
وكــم مــن مــقــال صــاغـه مـن لآلئٍ
لرقــتــه تــعــزى مــعــتـقـة الخـمـر
اذا هــتــف الداعــي له يــوم شــدة
وقـد بـات منها ضيق النفس والصدر
يـــفـــرج عــنــه كــربــه وهــمــومــه
بــوجـه تـحـلى بـالطـلاقـة والبـشـر
ويـكـشـف عـنـه مـا شـكـى مـن ظـلامة
بـثـاقـب ذهـن نـيـر الرأي والفـكـر
وديـع نـعـيـم جـئتـك اليـوم نـاظماً
عـقـود مـديـحـي كـي افيك بها نذري
فانت الصديق الصادق القول من به
اشـــد اذا ايـــامــنــا غــدرت ازري
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك