انجيب ان لبيبة الحسناء قد

14 أبيات | 138 مشاهدة

انـجـيـب ان لبـيـبـة الحـسـنـاء قـد
وافــت الى نــاديـك تـنـجـز مـوعـدا
هـيـفـاء مـذ لعـب الصـبـا بـقوامها
عــبــث الحـيـاء بـوجـهـهـا فـتـوردا
وافــت فــازهــار الريــاض تـبـسـمـت
والطـيـر اضـحـى فـي الغـصون مغردا
هــي فــرع اكــرم والدمــا زال فــي
اثـــاره عـــمـــر الزمـــان مــخــلدا
هـــــي حـــــرة عــــزيــــت لام حــــرة
كــرمــت ارومــتــهـا وطـابـت مـولدا
فـاكـرم وفـادتـهـا وطـب نـفـساً بها
فـهـي التـي يـحـكـي سناها الفرقدا
اهـنـأ بـهـا فـيـهـا زمـانك قد صفا
طـول الحـيـاة وبـات عـيـشـك ارغـدا
ولهـا الهـنا اذ لم تجد كفؤاً لها
الاك مـــحـــســود العــلاء مــســودا
بــل انــت مــن سـعـدت بـه ايـامـنـا
وغــدا بــه امــل الســقـيـم مـوطـدا
شــادت يـداك عـلى المـجـرة مـنـزلا
امـسـى لمـنـتـجـع المـكـارم فـرقـدا
وكــفــاك مــجــداً ان عــلمــك وافــر
وكــفــى حــســودك ضــلة ان يــحـسـدا
حــســدوك حــيــن رآوك اسـمـى رتـبـة
واجـــلهـــم قــدراً واطــولهــم يــدا
تـشـفـي بـطلعتك العيون اذا اشتكت
رمــداً وكــم داويــت مــنــا ارمــدا
وكــفــاك ان لم تــهـتـد بـنـهـارهـا
ان كان طبك في الظلام لها الهدى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك