انخنا مطايا العزم في موطن الأمن

20 أبيات | 290 مشاهدة

انـخـنـا مـطـايـا العزم في موطن الأمن
يــصــب عــليــنــا صــيــب الجــود والمــن
وزرنــا فــتــاة الحــي وســط خـبـائيـهـا
زهــت بــجــمـال قـد تـكـامـل فـي الحـسـن
فــلله مــشــهــود مــن الحــســن والبـهـا
عـــلى حـــالة للقـــلب راقـــت وللعــيــن
ولله ربــي الحــمــد والشــكــر والثـنـا
عـــلى نـــعــم جــلت عــن الوهــم والظــن
وردنــا عــلى نــهــر الحــيــاة وحــبــذا
ورود وجــدنــا فــيــه مـا كـان فـي عـدن
وردنــــا عــــلى مـــحـــبـــوب لله خـــالص
رســول اتــى يــدعــو إلى الفـرض والسـن
وجــئنــا بــوصــف الافــتــقـار يـقـودنـا
زمـام الرجـا نـسـتـعـطف المحسن المغني
ولذنـــا بـــهـــود خـــيــر عــبــد مــقــرب
مـن الضـر والبـأسـاء والبـعـد والبـيـن
نــزلنــا بــه مــســتــشـفـعـيـن إلى الذي
تـعـالى عـن الامـثـال والكـيـف والأيـن
الا يـــا رســـول الله انــا إليــك قــد
قـــصـــدنـــا بـــظـــن حـــبـــذلك مـــن ظــن
ولذنـــا بـــعـــز مـــن جــنــابــك مــانــع
بـه عـن جـمـيـع الكـون مـن لاذ يـستغني
اغـــثـــنــا بــغــوث عــاجــل غــيــر آجــل
تــقــربــه العــيــنــان يـا قـرة العـيـن
وفــي النــفــس حــاجــات وفــيـك فـطـانـة
إليـك بـهـا التـلويـح يـا سـيـدي يـغـني
وفـــــود وزوار واضـــــيـــــاف حـــــضــــرة
عـــلت بـــرســول بــالرســالة قــد ادنــي
بـنـى فـي العـلى قـصـرا مشيدا ولم يزل
بـمـعـرب تـشـيـيـد العـلى دايـمـا يـبـني
وفـيـك تـلونـا فـي الكـتـاب شـواهد الم
ثـانـي التـي يـثـنـي عـليـك بها المثني
فــيــا ايــهــا المــولى الذي عـز قـدره
بــبــابــك قــد قــمــنــا نــؤمــل للعــون
وانــا لنــا بــالمــصـطـفـى خـيـر نـسـبـة
بها قد جرى في العلم تكوين ذي الكون
وللمــصــطــفــى المــخـتـار عـنـدك مـنـزل
رفـــيـــع وجـــاه لا يـــكــيــف بــالذهــن
بــه قــد تــوســلنـا إليـك وحـسـبـنـا ال
وســـيـــلة طـــه ســـيـــد الانـــس والجــن

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك