انخنا مطايا العزم في موطن الأمن
للشاعر علي بن محمد الحبشي
1
انـخـنـا مـطـايـا العزم في موطن الأمن
يــصــب عــليــنــا صــيــب الجــود والمــن
2
وزرنــا فــتــاة الحــي وســط خـبـائيـهـا
زهــت بــجــمـال قـد تـكـامـل فـي الحـسـن
3
فــلله مــشــهــود مــن الحــســن والبـهـا
عـــلى حـــالة للقـــلب راقـــت وللعــيــن
4
ولله ربــي الحــمــد والشــكــر والثـنـا
عـــلى نـــعــم جــلت عــن الوهــم والظــن
5
وردنــا عــلى نــهــر الحــيــاة وحــبــذا
ورود وجــدنــا فــيــه مـا كـان فـي عـدن
6
وردنــــا عــــلى مـــحـــبـــوب لله خـــالص
رســول اتــى يــدعــو إلى الفـرض والسـن
7
وجــئنــا بــوصــف الافــتــقـار يـقـودنـا
زمـام الرجـا نـسـتـعـطف المحسن المغني
8
ولذنـــا بـــهـــود خـــيــر عــبــد مــقــرب
مـن الضـر والبـأسـاء والبـعـد والبـيـن
9
نــزلنــا بــه مــســتــشـفـعـيـن إلى الذي
تـعـالى عـن الامـثـال والكـيـف والأيـن
10
الا يـــا رســـول الله انــا إليــك قــد
قـــصـــدنـــا بـــظـــن حـــبـــذلك مـــن ظــن
11
ولذنـــا بـــعـــز مـــن جــنــابــك مــانــع
بـه عـن جـمـيـع الكـون مـن لاذ يـستغني
12
اغـــثـــنــا بــغــوث عــاجــل غــيــر آجــل
تــقــربــه العــيــنــان يـا قـرة العـيـن
13
وفــي النــفــس حــاجــات وفــيـك فـطـانـة
إليـك بـهـا التـلويـح يـا سـيـدي يـغـني
14
وفـــــود وزوار واضـــــيـــــاف حـــــضــــرة
عـــلت بـــرســول بــالرســالة قــد ادنــي
15
بـنـى فـي العـلى قـصـرا مشيدا ولم يزل
بـمـعـرب تـشـيـيـد العـلى دايـمـا يـبـني
16
وفـيـك تـلونـا فـي الكـتـاب شـواهد الم
ثـانـي التـي يـثـنـي عـليـك بها المثني
17
فــيــا ايــهــا المــولى الذي عـز قـدره
بــبــابــك قــد قــمــنــا نــؤمــل للعــون
18
وانــا لنــا بــالمــصـطـفـى خـيـر نـسـبـة
بها قد جرى في العلم تكوين ذي الكون
19
وللمــصــطــفــى المــخـتـار عـنـدك مـنـزل
رفـــيـــع وجـــاه لا يـــكــيــف بــالذهــن
20
بــه قــد تــوســلنـا إليـك وحـسـبـنـا ال
وســـيـــلة طـــه ســـيـــد الانـــس والجــن
تعليقات القراء 0