انشر لِواك مؤيداً مَنصورا

24 أبيات | 177 مشاهدة

انـــشـــر لِواك مـــؤيـــداً مَــنــصــورا
حـــيـــا الآله لواءك المَـــنـــشــورا
واقــصــر بــخــيـلك يـمـنـة أو يـسـرة
اللَه جــــارك لا تَــــرى مَــــحــــذورا
يــا اِبــن النَــبــي مــحــمـد وَسـمـيـه
طـــابـــت حـــجـــورك أَولاً وَأَخـــيـــرا
أَعــطــاك رَبــك بــســطــة فــي ديــنــه
فَــاِنــهــض وَطــهــر أَرضــه تَــطــهـيـرا
أَو لَيـسَ سَـيـفـك ذو الفَـقـار بِهِ ظماً
لا يَــســتَــقــي إِلا الدَم المَهــدورا
ماذا اِنتِظارك بالألى جحدوا الهُدى
لَم لا تــصــيــرهــم هــبــاً مَــنـثـورا
عَـدلوا عَـن النَهـج القَـويم وَغادروا
قُـــرآن جـــدك خـــلفـــهـــم مَهـــجــورا
وَصــدور ســمــرك جــوَّع لا تَــبــتَــغــي
إِلا كــــلاً وَمــــنــــاحـــرا وَصـــدورا
يـــا وارث العَـــليـــاء مِـــن آبــائه
مــا زال ذكــرك بَــيــنــنـا مَـنـشـورا
وَصــل العِــراق كــتــابــكـم فَـتـهـللت
فــرحــا وَأَصــبــح مِــن بـهـا مَـسـرورا
فَــكــأنــهــا قــبــل الكـتـاب وَنـشـره
كــانَــت ظَــلامــاً فَــاسـتَـحـالَت نُـورا
كَـــم سَـــيــد لَكَ بِــالعِــراق يــود أَن
يَــلقــاك لَو كــانَ اللقــا مَــقــدورا
وَأَمــا وَبــيــض ظــبــاك وَهِــيَ حُــريــة
أَن يَــحــلفــوا قَـسـمـاً بِهـا مَـبـرورا
لَو لَم تــقــم بــحــدود مَـكـة حـارِسـاً
مــا حَــج شَــخـص بَـيـتـهـا المَـعـمـورا
لَم يَـخـشَ قَـد عَـلى الشَـريـعـة عـادياً
وَظــبــاك قَــد ضــربــت عَـلَيـهـا سـورا
عــمــرت ديــن اللَه بِــالسَــيــف الَّذي
إِن ســــــلَّ خــــــرب للضــــــلالة دُورا
مــا قــابـلتـك قَـبـيـلة إِلّا اشـتـهـت
عــرج الضــبــاع لَهــا تَـكُـون قُـبـورا
لَم تــصــبــح الحَــي العـصـاة بـغـارة
إِلا وَقَــبــلك قَــد بَــعــثــت نَــذيــرا
شــاء الإِلَه بِــأَن تَــعــيــش مُــعـمـرا
لمـــا أَراد بـــخـــلقـــه تَــعــمــيــرا
مــلكــاً كَــبــيــراً عــالِمـاً نَـحـريـرا
أَســـدا هـــصــوراً سَــيــدا مَــنــصــورا
اللَه أذهـــب عَـــنــكُــم الرجــس الَّذي
يَــخــشــى وَطــهــر بَـيـتـكـم تَـطـهـيـرا
تَهــب العَــطــايـا لِلوَفـود وَلَم تَـكُـن
تَـــبـــغــي جَــزاء مِــنــهُــم وَشــكــورا
مــتــعــاقــبـيـن كَـأَنَّهـُم قَـد أَودَعـوا
بِــبــلادكــم كــنــزاً لَهُــم مَــذخــورا
لو أَنـت تُـعـطـي الأَرض فـي أَطـباقِها
مِــن عَــظــم قَـدرك لَم يَـكُـن تَـبـذيـرا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك