اِنفَرَدَ اللَهُ بِسُلطانِهِ
9 أبيات
|
331 مشاهدة
اِنـــفَـــرَدَ اللَهُ بِـــسُـــلطــانِهِ
فَــمـا لَهُ فـي كُـلِّ حـالٍ كِـفـاء
مــا خَــفِــيَــت قُــدرَتُهُ عَــنـكُـمُ
وَهَـل لَهـا عَـن ذي رَشـادٍ خَفاء
إِن ظَهَــرَت نــارٌ كَــمـا خَـبَّروا
فـي كُـلِّ أَرضٍ فَـعَـلَينا العَفاء
تَهـوي الثُـرَيّـا وَيَـلينُ الصَفا
مِن قَبلِ أَن يوجَدَ أَهلُ الصَفاء
قَـد فُـقِـدَ الصِـدقُ وَماتَ الهُدى
وَاِسـتُـحسِنَ الغَدرُ وَقَلَّ الوَفاء
وَاِسـتَـشـعَـرَ العـاقِـلُ في سُقمِهِ
أَنَّ الرَدى مِـمّـا عَناهُ الشِفاء
وَاِعــتَــرَفَ الشَــيـخُ بِـأَبـنـائِهِ
وَكُـلُّهُـم يَـنـذِرُ مِـنـهُ اِنـتِـفاء
رَبَّهـــُمُ بِـــالرِفــقِ حَــتّــى إِذا
شَبّوا عَنا الوالِدَ مِنهُم جَفاء
وَالدَهـــرُ يَـــشـــتَـــفُّ أَخِــلّاءَهُ
كَــأَنَّمــا ذَلِكَ مِــنـهُ اِشـتِـفـاء
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك