ان الحبيب الذي باللطف افنانا

22 أبيات | 238 مشاهدة

ان الحـبـيـب الذي بـاللطف افنانا
لقـد سـقـانـا كـؤس الهـجـر الوانـا
ذبـنـا فـمـتـنـا غـرامـا فـي مـحبته
يـا ليـت لو بـحـنان القرب احيانا
يـجـوذ حـيـنـا بـطيب الوصل عن كرم
ويـقـطـع الحـبـل للتـعـذيـب احيانا
غــزيــل فــاتــر الاجــفـان ذو حـور
الله كـم اقـطـرت عـيـنـاه اجـفـانا
ان نـحـن نـنـساه لا طابت مناهلنا
وكـل خـل لنـا فـي الكـون يـنـسـانا
لولاه مـا اج فـيـنـا الجمر متقدا
ولابــه ضــج حــادي الركـب لولانـا
اواه كـم قـد نظمنا في الظلام له
بـالشـعـر والدمـع ياقوتا ومرجانا
وكــم رأيــنــا اســآات الغـرام بـه
ولطـف مـعـنـاه مـعـروفـا واحـسـانـا
لم يـسـكـن القـلب مـن آلام لوعـته
الا مــديـح ابـي العـبـاس مـولانـا
هو الرفاعي ذو القدر الرفيع فتى
آل البــتـول اجـل القـوم عـرفـانـا
سـلطـان اهل الوحا قطب الرحاوسنا
شـمـس الضـحـى عينها علما وتبيانا
اتـى مـن الحـسـنين الا حسنين وقد
اقـام للمـرتـضـى في الكون ديوانا
فـحـل عـظـيـم خـطير الطور ما نظرت
عين الورى مثله في القوم انسانا
لو شــمــتــه ورجــال الله تــرصــده
لشــمـت للاوليـاء الزهـر سـلطـانـا
بــدا بــارث رسـول الله مـكـتـنـفـا
مــن المـعـارف والاحـوال فـرقـانـا
ابـدت بـسـيـرتـه العـظـمـى سـريـرته
لطـالبـي الحـق ابـقـانـا وإيـمـانا
الحـمـد لله قـد طـاب الزمـان لنـا
بــظــله ومـنـاجـي السـعـد نـاجـانـا
بـنـفـحـة المـصـطفى المختار سيدنا
مـتـى دعـونـاه فـي الاخـطار لبانا
قـل للجـهـود اتـئد انـكـرت عن حسد
وقــد نــرى جـحـدا لشـمـس عـمـيـانـا
هـذا هـو الشـرف المـنـشـق مـن مـضر
كـم صـف فـي الصـف افرادا واعيانا
آل النـبـي وابناء الوصي اولو ال
قــدر العـلي اعـز الخـلق عـنـوانـا
واحـمـد القـوم فـي يـافـوخ نبعتهم
لا شــك ارجــح اهـل الله مـيـزانـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك