اِنّ من يحفظ المَوَدّة أَحرى
41 أبيات
|
175 مشاهدة
اِنّ مـــن يـــحــفــظ المَــوَدّة أَحــرى
بِـالثَـنـاءِ الجَـمـيـلِ دُنـيـا وَأَحرى
وَالنَــبــيـل الاصـيـل يَـنـمـو وٌَارا
وَاِحـتِـشـامـا مِـن حَـيـثُ يَـغفِر وزرا
وَاللَبيب الاديب ذو العَقل وَالفَض
ل لَدَيــه التَــمـويـه لَم يَـسـتَـمِـرّا
وَلَعُـمـري أَنـتَ الجَـديـر بِهـذا المَ
جـــد وَالســـودد المــعــظــم قــدرا
لا عــدمــنــا لك الزَمـان عَـطـايـا
مــغــد قــات وُدّا عَــلَيــنــا وَبِــرّا
يـا بَـديـع الزَمـان حـسـنـا وَمَـعنى
وَمَــقــامــا حَــكـى الزَمـان وَشِـعـرا
وَلَكَ الصَـدر فـي القُـلوب وَفـي العِ
ز وَحَــيــثُ الفــخــار جَــليـت صَـدرا
وَلَكَ المــحــتــد الَّذي طــابَ غَـرسـا
وَفــروعــا تــحـيـى الاصـول وَذِكـرا
لَســت أَنــســى فَــضـائِلا مِـنـكَ حـلت
جـيـد اَلبـا بـنـا مـن النـظـم درّا
قَـد سَـمَـونـا بـهـا المَعالي وَنِلنا
أَدَبــا بــاذِخــا وَجــاهــا وَفَــخــرا
كَـيـفَ أَقـوى الحَـمـل أَعـبـا مَـشـكـر
لأيــا ديــك وَالمَــحــاســن تَــتــرا
فَـــلوان الوجـــود يَـــنـــطِــق حــدا
لَم يَــكُــن فـي سِـواك يـعـلن شُـكـرا
طـــهـــر اللَه أَصـــغـــريــك وَلا زِل
ت لطـــلابـــك الا مـــاجـــد ذخــرا
وَحـــــبـــــاك الاله كـــــل رَجـــــاء
تــرتــجــيــه مِــنــه وَعــزا وَنَـصـرا
كـن كَـمـا شِـئت اِنَّني لك عَبد اللَه
عـــبـــد فـــهـــل أَفـــوز بِـــبــشــرى
غــايَـة القَـصـد ان أَفـوز بـتـقـبـي
ل بــديــك الكِـرام بـطـنـا وَظـهـرا
وَتَــأَمّـل فـي بـاطِـن الامـر تَـنـظـر
صــــدق وُدّي وَأَنَّنـــي بـــك مـــغـــرى
هـــــذه خـــــلتــــي وَذَمّــــة عَهــــدي
وَوَفــائي مــا دمــت سِــرّا وجــهــرا
فَــاِعــتَــمِــدهــا وخــلّ عَـنـك بـغـاة
فــبــمــا كــان مِــنــهـم أَنـتَ أَدري
أَو فــهـبـنـى كـمـا ظـنـنـت وحـاشـا
ك مــيــأ فــهــا أنــا جــئت أَبــرا
يـــا لحـــى اللَه كــل واش نَــمــوم
قَــد سَــعــى بَــيـنَـنـا وَكـدّر فِـكـرا
نــمــق القَــول وَاِســتَـمـا لك عـنـا
وَتَــــعَــــدّى فـــي لَومـــه وَتـــجـــرّا
غـــرة مـــنــك حــيــن وافــاك ليــن
لَو تَـــأَمّـــلت خــلتــه مــكــفــهِــرّا
وَعَــلى كــل حـالَة لا أَرانـي الله
مــن بــعــد ســيــدي مــنــك هــجــرا
فَـالسَـماح السَماح يا بَهجَة الوَقت
وَرَوض العُـــلوم نُـــظــمــا وَنــثــرا
وَتــلطــف وَاِمــنــن بــصــفـح جَـمـيـل
عَـن مُـحِـب لم يَـسـتَـطِـع عَـنـكَ صَـبرا
وَاِرض عَـنـي وَراعـنـي مِـثـل مـا كـن
ت وَدَعــنــي مِــمَّنــ تــوشــح كــبــرا
وَاِطـو بـرد الصـدود وَاِسـتَـبِـق صَبا
لِلواء الوِصـــال يَـــطـــلب نَـــشــرا
وَالتــمــس لي بَــراءَة حَــيــث انــي
أَســرتــنــي يــد الصَــبـابَـة قَـسـرا
أَســلَمــتَــنــي اِلى الجُـنـون عـيـون
فَــاِتــكــاب تَــزيــد قَــلبــي كـسـرا
مَــلأت مُهــجَــتــي نــبــالا وَأَومــت
فَــاِســتَــمـالَت لبّ المـتـيـم سـخـرا
مـــن أَغَـــنّ لَو كـــانَ لِلبَـــدر جــز
مــن سَــنــاه أَقــام شَهــرا وَدَهــرا
وَعَــجــيـب قَـد أَنـبـت اللَه فـي خَـدّ
يـــه زهـــرا وَفــي فُــؤادي جَــمــرا
عَـيـن نـسـكـي خـلا عَـنـي فـي هَـواه
وَعَـــليـــهِ أَرى التَهَـــتُّكـــ سَــتــرا
جـــلّ مـــن صــانــه مَــصــون جــمــال
طـــيـــبــا طــاهــرا زكــيــا أَغَــرّا
أَو جــدى الجَـمـال وَالحـال وَالقـا
ل عَــريــق الاصــول مـجـدا وَفَـخـرا
وَغَــرامــي يــا ســيـدي فـيـه عـذرى
وَكَـــفـــاكَ الغَـــرامُ مـــنــي عُــذرا
هــاكَ ذاتَ الجَــمــال مـنـي عُـروبـا
أَعــرَبــت عـن جَـمـالِهـا وَهـي عُـذرا
فَـــتَـــفـــضـــل وَراعِهـــا بِـــقــبــول
فـــهـــي بــكــر تــود صــدرك خــدرا
زادَك اللَه كــــل مَـــطـــلع شَـــمـــس
نــعــمــا تَــتــرك الحـواسِـد حـسـرى
ثَــم نــادَتــك كــل عــليــاء صـلنـي
اِن مـــن يـــحــفــظ المَــوَدّة أَجــرا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك