اهدى إلى عبد الرحيم تحية

19 أبيات | 404 مشاهدة

اهـدى إلى عـبـد الرحـيـم تـحية
غـراء يـصـحـبـهـا الثناء الطيب
هـبـنـي أجـيد المدح لكن زاهرا
ت صـفـاتـه كـالزهـر ليـست تحسب
مـنـهـا كـنـور الشـمـس حـسى يرى
جــهـرا ومـنـهـا مـعـنـوى يـحـجـب
مــن كــان كـل فـضـيـلة سـمـة له
وبــمـدح الآء الخـديـوي يـخـطـب
فـهـو الغنى عن السمات وقدرها
ســبــان مــنــه مــفــضــض ومـذهـب
يا أيها المولى الذي عن فضله
وكــمـاله حـبـر الرسـائل تـعـرب
إن المعاني قد تدل على المعا
لي والكـلام عـلى الكمال مرتب
هـذي الوقـائع واللآلي حـشـوها
شـهـدت بـمـا لك مـن مـقام يرجب
لو لم تـكـن اهـلا لمـا قلدتها
اذ ليـس للتـقـليـد دونـك مـذهب
انت الذي في الأرض ذاع ثناؤه
فـــمـــشـــرق نـــظــامــه ومــغــرب
شـكـرا لفـضـلك حيث قد اوليتني
مـنـك الوفاء وذاك نعم المارب
حـسـبـي افـتخارا ان مثلك ذكرى
فـي حـيث يمتدح العزيز الانجب
فـلاشـكـرنـك شـكـر من لا يأتلي
عـن فـرضـه ولذاك فـرضي الاوجب
لكــنــمــا سـر الليـال مـسـاورى
فـالنـظم عندي اليوم مما يعزب
أعـيـت صـفـاتـك مـا دحيها جملة
افـبـعـد ذا تـفـصـيـلهـا استوعب
أم بـعـد أن أهديتني تبرا أرى
تـربـى بـديـلا مـنـه ثـمـت اعتب
لولا مـجـاوبـة الكـريـم كـرامة
عـز الكـلام عـلى فـيـمـا اكـتـب
إن كـنـت قـد قـصـرت فـيما جئته
فـبـطـولك المـرجـو لي مـسـتـعتب
ولربــمـا أقـصـى مـسـيـئا ذنـبـه
ويــعــود بـاسـتـغـفـاره يـتـقـرب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك