اودت برؤك طابت فيه انفسنا
11 أبيات
|
216 مشاهدة
اودت بــرؤك طــابــت فــيــه انـفـسـنـا
ونــاظــر الهـم بـالافـراح قـد طـرفـا
وثــغــر امــك بــات اليـوم مـبـتـسـمـاً
مـن بـعـد مـا الهم القى حولها سجفا
كـانـت لهـا مـقلة بالنوم ما اكتحلت
وكــلمــا زدت ســقــمـاً دمـعـهـا وكـفـا
وكــان صــوتــك فــي شـكـواك يـزعـجـنـا
كــانــنــا فــي ســحــاب رعــده قــصـفـا
وصــاحــبــاتــك بــتـن اليـوم فـي فـرح
يـخـلعـن عـنـهـن ثـوب الحـزن والاسفا
وإف خـوري سـرى مـنـهـا النـسـيـم الى
مـغـنـاك يـهـدي لادواء الهـمـوم شـفا
واخــتــهــا اجــنــي اعــدت شــمـائلهـا
النـسـيـم مـن لطـفـها لابدع ان لطفا
وشــكــر اليــاس عــبــود يــطــيـب لنـا
فــقــد شــفـاك بـمـا داوى ومـا وصـفـا
وهــو الطـبـيـب الذي فـي كـل نـاحـيـة
بـــطـــبــه وســداد الرأي قــد عُــرفــا
قــد رد عــنــك ســهــام الداء طـائشـة
وكـــنـــت للداء لولا طـــبـــه هــدفــا
نلت الشفا فاحمدي معطي الشفاء على
نـعـمـاه وابـقـي بـرغـد فـالزمان صفا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك