بأبي أنتَ كيفَ أصبَحتَ لا زل
24 أبيات
|
224 مشاهدة
بـأبـي أنـتَ كـيـفَ أصـبَـحـتَ لا زل
تَ تُهــانــا وَمَــن كَــرهــتَ يُـعـازَى
ولَبــســتَ الشِّفــاء أخــضَــرَ يَهـتَـزُّ
بِهِ رَونَـــقُ الحَـــيــاةِ اهــتِــزازا
أعـوزَ النّـاس كَـونُ مِـثـلِكَ يـا خا
لدُ حـــتَّى تَـــحــقَّقــُوا الإعــوازا
وأرى النّـاسَ فـي التَّفـاضُـلِ صِنفَي
نِ لَعَــمــري حَــقــيــقَــةً ومَــجــازا
حـــاشَ لِلَّهِ أن يُـــوازَى وحـــاشـــا
كَ كَـمـالاَ مِـن بَـعدِ ذا أن تُوازى
وَرَدَتــكَ العُــفــاةُ بَــحـراً خِـضَـمّـاً
ونَــضــاكَ الإمــامُ عَـضـبـاً جُـرازا
وأرى مِــنــكَ حَــيَّةــً تُــعـجِـزُ الرّا
قــيــنَ نَــضـنـاضَـةً وخَـصـمـاً لِزازا
لَو يَـكُـونُ الحِـمـامُ قِِرنـاً وبـادَر
تَ إليــهِ البِــرازَ خـافَ البِـرازا
ولَو أنَّ الكَـــريـــمَ حُـــلَّةُ نَـــســجٍ
كِـــســـرَويّ لكُــنــتَ فــيــهِ طِــرازا
أيُّ يَــومٍ يــمـضـي عَـليـكَ ومـا فـرَّ
قــتَ كَــنــزاً ولا نَــحَــرت كَـنـازا
كَــرَمٌ كــالغَــمــامِ إن غــامَ فـيـه
مِــنــكَ وعــدٌ أمــطَــرتَهُ إنــجــازا
حَــرَضــاً حُــزتَهــا وأوقـدَت بـالرا
حَــةِ بَــعـدَ المَـعـيـن نـارَ خـزازى
حُــزتَهــا عُــنــوة وعــانَــدَكَ الإخ
وانُ فــيــهـا فَـحـازَهـا مَـن حـازا
فـأرِح واسـتَـرِح مُهـابـاً فَـمـا نِـل
تَ مِـنَ المُـتـرفـيـن إلا ابـتزازا
خَـلِّ أهـل المـخـلاف عنكَ فقد خَلَّى
القَــتــاداتُ يَـنـبُـعـاً والحِـجـازا
وتَـعـادى الحُـسـيـنُ وابـن أبي جَمَّ
از لمـــا تَـــعـــوَّضُـــوا جَـــمّـــازا
وإذا مـا اسـتَـجـازَ خَـذلَك مِـنـهُـم
حَـسَـنـيٌ فـاخـتَـر لَه مـا اسـتَجازا
أنـتَ تَـبغي بالسَّيفِ والرُّمحِ إعزا
زَ قَــبــيــلٍ لا يَــطـلُبُ الإعـزازا
كُــلَّمـا رُمـتَ أن يَـكُـونُـوا صُـدُورا
جَــعــلَتــهُــم نــفــوسُهُــم أعـجـازا
كيفَ يا ابنَ النَّبي يَستَخدِمُ الأغ
زازَ مَــن كــان يــخـدُمُ الأغـزازا
قـد لَعَـمـري عـوّدتَ حَـمـلَ الرُّدينَي
يــات مَــن كـانَ يَـحـمِـلُ العُـكّـازا
ورأيـنـا العَـصّـابَ عِندَكَ والحَزّازَ
لَيـــــسَ العـــــصــــاب والحَــــزّازا
لا عـدِمـنـاكَ مـا أقَـلَّ انـقِـبـاضا
عَــن صَــديــقٍ ومـا أشـدَّ احـتِـرازا
لَكُـمُ الفـوز فـي الحَـياةِ ومَن فا
زَ بِـكُـم فـي المَـعادِ لاقَى مَفازا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك