بِأَبي الوَليد وَأُمِّ نَفسي كُلّما

6 أبيات | 263 مشاهدة

بِـأَبـي الوَليد وَأُمِّ نَفسي كُلّما
كـانَ الصَـباحُ وَذَرَّ قَرنُ الشارِقِ
أَثوى فَأَحسَنَ في الثَواءِ وَقُضّيت
حـاجـاتُـنـا مِن عِندِ أَبيَضَ باسِقِ
كَـم عِـنـدَهُ مِـن نـائِلٍ وَسَـمـاحَـةٍ
وَشَــمــائِلِ مَــيــمــونَـةٍ وَخـلائِقِ
وَكرامَةٍ لِلمُعتَفينَ إِذا أَعتَفوا
فــي مــالهِ حَــقّــاً وَقَـولٍ صـادِقِ
قالَ الوَليدُ يَدي لَكُم وَلِغَيرِكُم
رَهــنٌ بِـصـامِـتِ مـالِهِ وَالنـاطِـقِ
لا تَــبــعُــدَنَّ إِداوَةٌ مَــطـروحَـةٌ
كـانَـت زَمـانـاً لِلشَرابِ العائِقِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك