بأَبِي زائراً أتانِيَ جُنْحاً

9 أبيات | 269 مشاهدة

بــأَبِـي زائراً أتـانِـيَ جُـنْـحـاً
لا وِداداً مـنـه فـعـنّـى ومَـنّى
زاده ضِــنَّةــً بــمـوضـعـه المـا
لكِ قــلبـي بُـخـلاً عـليَّ وضَـنّـا
لَم يُـنِـلنِي شيئاً وعند رُقادي
أَنّه جــاءنـي فَـأَغـنـى وأقـنـى
صَـدَّ صُـبـحـاً والعينُ منِّيَ يَقْظى
وســرى واصـلاً وعـيـنِـيَ وَسْـنـى
وجفا بالنّهار من بعد أن خي
يِــلَ لِي أنّه أتــانِــيَ وَهْــنــا
زَوْرَةٌ مـا درى بـها ذلك الزّا
ئرُ رَبْـعِـي فـكـيـف يـوجـب مَـنّا
هـو لاهٍ عـنـهـا ومـا بـتُّ فيه
لم يُـحِـطْهُ عِـلْمـاً ولم يكُ ظَنّا
فــهْــيَ تــعــليـلةٌ لصـبٍّ عـليـلٍ
أوْ خداعٌ يُهْدى لقلبي المُعَنَّى
فهي مثلُ السّراب أو مثلُ لفظٍ
مـا له حـاصـلٌ ولا فـيه مَعْنى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك