بِأَبِي زائراً أتانِيَ لَيْلاً

8 أبيات | 269 مشاهدة

بِــأَبِـي زائراً أتـانِـيَ لَيْـلاً
ســارِقــاً نَـفـسَه مـنَ البـوّابِ
مـا ثَـنـاه عـنِّي تَقَضِّي شَبابِي
وهْوَ في وجْنتيه ماءُ الشّبابِ
بـاتَ بـيني وبينه خَشيَةُ الل
هِ وخوفُ العذابِ يومَ العذابِ
لَم أَزِدْهُ شـيـئاً وَبينَ ضُلوعي
كـلُّ شَـوقٍ عـلى مَـليحِ العتابِ
ثـمَّ ولَّى كَـما أَتى أَرِجَ الأخ
بارِ في النّاسِ طيّبَ الأثوابِ
عـالمـاً أنّنِي وإنْ كنتُ أهوا
هُ فـغـيرُ الحَرامِ منه طِلابي
وَلَقد جاءني وَما كانَ في نفْ
سِـيَ إسـعـافُهُ ولا فـي حِسابي
غَـيـرَ أَنّـي عَـفَـفْـتُ حتّى كأنّي
لا أُباليهِ أو بغَيْرِيَ ما بِي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك