بأبي غزال غازلته مقلتي

9 أبيات | 899 مشاهدة

بـأبـي غـزال غـازلتـه مـقـلتـي
بـيـن العُـذيـب وبين شطّي بارق
وسألت منه زيارة تشفي الجوى
فـأجـابـنـي مـنـهـا بـوعد صادق
بـتـنا ونحن من الدّجى في لجّة
ومن النجوم الزّهر تحت سرادق
عـاطـيـتـه والليـل يـسحب ذيله
صـهـباء كالمسك الفتيق لناشق
وضـمـمـتـه ضـمّ الكـمـي لسـيـفـه
وذؤابـتـاه حـمـائل فـي عـاتقي
حـتـى إذا أخذت به سنة الكرى
زحـزحـتـه عـنـي وكـان مـعـانقي
أبــعـدتـه عـن أضـلع تـشـتـاقـه
كـيـلا يـنـام عـلى وسـاد خافق
لمـا رأيـت الليـل آخـر عـهـده
قـد شـاب فـي لمـم له ومـفـارق
ودّعـت مـن أهـوى وقـلت تـأسـفاً
أعـزز عـليّ بـأن أراك مـفارقي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك