بِأَبي مَن ذُبتُ في الحُ

51 أبيات | 263 مشاهدة

بِـأَبـي مَـن ذُبـتُ في الحُ
بِّ لَهُ شَـــوقـــاً وَصَــبــوَه
كُــــلَّمــــا زادَ جَـــفـــاءً
زادَ مِــن قَــلبــي حُـظـوَه
شَـقـوَتـي مـا تَـنـقَضي في
حُـــبِّهـــِ وَالحُــبُّ شَــقــوَه
بُـحـتُ شَـجـوا فيهِ وَالمَح
زونُ لا يَــكــتُــمُ شَـجـوَه
لَو أَجابَ اللهُ في المَع
عــشــوقِ لِلعــاشِـقِ دَعـوَه
لَسَــــأَلتُ اللَهَ أَن يُــــن
صِــفَــنــي مِــن حِـبِّ عَـلوَه
مَــلَكَــت قَـلبـي وَقَـد كـا
نَ مِــنَ الحُــبِّ بِــنَــجــوَه
يـا مَـليـحَ الدَلِّ زِد جَـو
راً عَــلى الحُــبِّ وَقَـسـوَه
لي بِـمَـن مـاتَ بِـداءِ ال
عِــشــقِ فــي حُــبِّكـَ أُسـوَه
لا أَتــــاحَ اللَهُ لي وَص
لَكَ إِن أَضـــمَـــرتُ سَــلوَه
وَأَمــا وَالثَــغـرِ يُـصـبـي
نــي لَمــىً فــيــهِ وَحُــوَّه
وَاِجــتِــمــاعٍ سَـمَـحَ الوَص
لُ بِهِ مِــــنــــكَ وَخَــــلوَه
تَــمــزُجُ القَهـوَةَ لي مِـن
ريــقِــكَ العَــذبِ بِـقَهـوَه
قَــسَــمــاً إِنَّ عِــمــادَ ال
ديـنِ فـي الأَجوادِ قُدوَه
جَــمَـعَ السـودَدَ أَخـلاقـاً
وَنَـــــفـــــســــاً وَأُبُــــوَّه
وَسَـمـا مِـن مَـجـدِهِ البـا
ذِخِ فـــــي أَرفَـــــعِ ذُروَه
وَشَــأى حـاتِـمَ فـي الجـو
دِ سَــــــخـــــاءً وَمُـــــروَّه
فَهــوَ لا تَــجـذِبُ عِـطـفَـي
هِ لِغَـيـرِ الحَـمـدِ نَـشـوَهُ
خــــــــالِصُ الوُدِّ وَوُدُّ ال
نـــاسِ مَـــمــذوقٌ مُــمــوَّه
سَـــيّـــدٌ لَكِـــنَّهـــُ يَــعــتَ
دُّنـــا فـــي الوُدِّ إِخــوَه
يــا جَــواداً مــا رَأى قَ
طُّ لَهُ الحُــسّــادُ كَــبــوَه
وَبَــليــغــاً أَخــرَسَــت أَق
لامُهُ كُــــــلَّ مُـــــفَـــــوَّه
لَم يُـــحِـــل عَهــدَكَ مــا
أوتـيـتَ مِـن حـالٍ وَثَروَه
يــا أَتَــمَّ النـاسِ جـوداً
وَحَـــــيـــــاءً وَفُــــتــــوَّه
إِن بَـــغـــداذَ الَّتــي لِل
بُــخـلِ أَمـسَـت دارَ دَعـوَة
وَبَــــنــــوهـــا فَهُـــمُ أَك
ثَــرُ أَهــلِ الأَرضِ جَـفـوَه
قَـد أَقـامَ الثَـلجُ فـيها
شَــتـوَةً مِـن بَـعـدِ شَـتـوَه
فَهــوَ يَــغــزونــا مَـسـاءً
فــي نَــواحـيـهـا وَغَـدوَه
مِـثـلَ مـا يُـتبَعُ نورُ ال
ديـنِ فـي الأَعداءِ غَزوَه
فَـاِفـرِ عَـن جِـسـمـي أَذاهُ
يـا أَخـا الجـودِ بِـفَروَه
فَــروَةٍ تُــكــسِــبُــنـي حَـو
لاً عَــلى البَــردِ وَقُــوَّه
فَــــروَةٍ تَـــصـــلُحُ أَن يُه
ديــهــا مِــثــلُكَ كُــســوَه
أَكـتَـسـي مِـنـهـا جَـمـالاً
رائِعــاً فــي كُــلِّ نَــدوَه
فَــفِــرا جِــلِقَّ عِــنــدَ ال
نــاسِ فـي بَـغـداذَ شَهـوَه
تَــعــتَــلِق كَـفُّكـَ مِـن شُـك
ري لَهـــا أَوثَـــقَ عُــروَه
فَـالكَـريمِ الخيمِ مَن وُجِّ
هَـــتِ الآمـــالِ نَـــحـــوَه
وَتَـــــعَـــــلَّم لا تَــــلَقَّت
كَ مِــنَ الأَيــامِ نَــبــوَه
لا وَلا حَــلَّت يَــدُ الدَه
رِ لِعَـــليـــائِكَ حُـــبـــوَه
أَنَّنــي مــا زِلتُ ذا تــي
هٍ مَــعَ العُــدمِ وَنَــخــوَه
قَــــلَّ أَن أَضــــرَعَ أَو أَر
كَـــبَ لِلأَطـــمــاعِ صَهــوَه
ذا إِبــــاءٍ آخِــــذُ الرِز
قَ بِــحَــدِّ السَـيـفِ عُـنـوه
أَتَــــعــــاطــــاهُ بِـــكَـــدٍّ
وَيَـــدي تَـــمــلِكُ عَــفــوَه
غَـيـرَ أَنَّ العَـيـشِ قَد كَدَّ
رَتِ الأَيــــامُ صَــــفــــوَه
كَــم لَهــا مِــن زِلَّةٍ عِــن
دي مُــذ غِــبــتَ وَهَــفــوَه
بَــعــدَمــا قَــد كُـنـتُ ذا
أَمــرٍ عــليــهِــنَّ وَسَـطـوَه
واضِــعَ الهِــمَّةــِ لا يُــق
رَعُ لي بِـــالهَـــمِّ مَــروَه
هَـــرِم الحَـــظُّ فَـــقَـــد ق
ارَبَ فـي الحـاجاتِ خَطوَه
لا تَـــــراهُ أَبـــــداً إِل
لا مَــعَ الجُهــالِ صِـفـوَه
فَــلِهَــذا الفَــضــلُ مَـخـم
ولٌ وَذو الجَهــلِ مُــنَــوَّه
فَـاِسـتَـمِـعـهـا عَذبَةَ الأَ
لفــاظِ فـي مَـدحِـكَ حُـلوَه
نَــســأَلُ اللَهَ بِــأَن يَــر
زُقَهـــا عِـــنـــدَكَ جَـــلوَه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك