بأَعِتاب خَير الخَلق إِنيَ عائذُ
12 أبيات
|
173 مشاهدة
بــأَعِــتـاب خَـيـر الخَـلق إِنـيَ عـائذُ
وَإِنــــــــــــــــي لَهُ لاجٍ وَراجٍ وَلائذُ
أَردّ بِهِ رَوعـــاً عَـــن الرُوح رائِعــاً
إِذا أُركـزت يَـوم النـكـال النَواجذ
أَمـــدّ لَهُ كَـــفَّ افــتــقــارٍ وَفــاقــةٍ
وَإِنـــي غَـــنــيّ عَــن سِــواه وَنــابــذ
وَأَشكو إِلَيهِ ما جَنى الدَهر وَالهَوى
إِذا جـــاذبٌ مِـــنــهُ تَــولاه جــابــذ
وَآمــل مِــنــهُ كُــل خَــيــر وَنــعــمــة
يَـجـود بِهـا المـعـطـي وَيـهـنـأ آخـذ
قَــنــعــت بِهِ جــاهـاً وَذخـراً وَمـلجـأً
إِذا راقَ غَيري ذُو العُلا وَالجَهابذ
وَحَـسـبـي بِهِ فـي مُبهَمِ الأَمر هادياً
إِذا ضـلّ عَـنـي العـالِمـون الأَسـاتذ
نَـبـيّ نَـداه لَيـسَ فـي الكَـون نافداً
وَمــا شــاءه أَمــر مِــن اللَه نـافـذ
فَـيـا نَـفـسُ قَـرّي فـي رَحـيـب رحـابـه
فَـقَـد يَـقـصـد البـاب المـبـرّرَ شاحذ
بِهِ جَــمــع الرَحــمــن شَــمــلَ عـبـاده
عَـلى الديـن وَالأَلبـابُ شَـتى فَلائذ
فَـلا يـا رَسـول اللَه جُـد ليَ أَقترب
فَـقَـد أَخَـذت مـني اللَيالي الأَواخذ
عَـليـكَ صَـلاة اللَه مـا قُـلت مُـنشئاً
بِــأَعــتـاب خَـيـر الخَـلق إِنـيَ عـائذ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك