بأُفقِ التَهاني كَوْكَبُ السَّعْدِ قَدْ بَدا
40 أبيات
|
175 مشاهدة
بـأُفـقِ التَهـانـي كَـوْكَـبُ السَّعْدِ قَدْ بَدا
وَطَـيْـرُ الهَـنـا في عيدِ ((زائِدَ)) غَرَّدَا
تَــعَــوَّدتُــمــوا فِــعْــلَ الجَـمـيـلِ وَإنـمَّا
((لِكُــلِّ إمْـرِءٍ مـن دَهْـرِهِ مـا تَـعَـوَّدَا))
مَـــحَـــوْتَ بــمــاضــي الْعَــزْمِ كُــلِّ مُــلِمَّةٍ
وَلَم تَـخْـشَ خَـطْـبـاً حـيـثُـمـا رُمـت مَقْصَدَا
أُكَــرِّرُ فــي ذِكْــراكُــمُ العَــوْدَ لِلهـنـا
وَفـي غَـيْـرِ هـذا لا أَرَى العَـوْدَ أَحْـمَدَا
فَــصَــوْبُ التَّهــانــي مــثــلُ دائِرَةٍ غَــدَا
فـــمـــا تَـــنْـــتَهــي حَــتَّى أراهُ تَــجَّدَّدَا
فــيــا ((زائِداً)) يُهْـنـيـك َعـيـدٌ مَـؤَثَّلٌ
بِــكُــم قَــد غَــدَى رَوْضُ السُــعُـودِ مُـوَرِّدَا
سُـعِـدْتَ بـهـذا ((العِـيـدِ)) وهـوَ مَـبَاركٌ
بَـلِ العِـيـدُ يَهْـنَـى إِذ غَـدا بِـكَ أَسْـعَدَا
وَ ((آلُ نُهَّيـــانِـــ)) الكِـــرامِ أَعِـــزَّةٍ
سَــأَشْــدُو لهُــم بــالتَّهــنِــئاتِ مُــغَــرِّدَا
فَـتـىَ المَـجْـدِ يُـفْـني في المكارِمِ مالًهُ
وَيَــبْــقَــى لَهُ الذِكْـر ُالجَـمـيـلِ مُـخَـلَّدَا
لِنَــرْفَــعَ للاجــيــالِ فــيـهـم رُؤُوسَـنـا
وَنَــفْــخَــرُ فـيـهـم مَـنْ يُـفـاخِـرُ مُـنْـشِـدَا
أَزِفُ إلى عَــلْيــاكَ بِــلْقِــيــسَ مِــدحــتــي
فَــأَعــتَــدْ لهــا صَــرْحَ القَـبـولِ مُـمَـرَّدَا
فـــإِنـــي لَأَرْجـــو أَنْ أُبـــلَّغُ مُـــكـــنَــةً
أصــوغُ بــهــا عِـقْـدَ المـدَيـحٍ مُـعَـسْـجَـدَا
وهــذا رَجــائي وهُــوَ غــايَــةُ مَــقْــصَــدي
فــحــاشــاكَ للراجــي تُــخَــيِّبــُ مَــقْـصَـدَا
وَنَــفْــدِيــكَ بـالأَرْواحِ مـا دُمـتَ للعُـلى
وَحَــقّــاً لِمَــنْ قَــد كـانَ مـثـلَكَ يُـفْـتَـدَى
فــلا زِلْتَ مَــحْــفُــوفـاً بـحِـفْـظِ إلهِـنـا
يُــبَــوِّئُكُــمْ مِــنْ بـاذِخِ المَـجْـدِ مَـسْـنَـدَا
وَلازِلْتَ فــــي ظِـــلِّ الإلهِ مُـــنَـــعَّمـــاً
قَـــرِيـــنَ سُــعُــودٍ بــالفَــخــارِ مَــقَــلَّدَا
ولا زِلْتَ كَهْـــفـــاً نَـــسْـــتَــظِــلُّ بــظِــلِّهِ
كَــمــا لَم تــزل أَيْـديـكَ للنـاسِ مَـوْرِدَا
أيــا ((زائِداً)) مِّنــي إليــكَ قــصـيـدةً
كَــعِــقْــدِ جُــمــانٍ بــالمــعَـانـي تَـنَـضَّدَا
لَكُــمْ نَــفْـسُ حٌـرٍّ فـي الأنـامِ صـنـيـعُهـا
قَــدِ اسْـتَـبْـعَـدَ الأحـرارَ فَـضْـلًا وقَـيَّدَا
فَــكَــمْ نِــعْــمَــةٍ أَسْــدَيْــتَهـا فَـبـذَلْتَهـا
وَصَـــيَّرْتَ أَحْـــرارَ البَـــرِيَّةـــِ أَعْـــبُـــدَا
جَــمَــعْــتَ لِأَسْــبــابِ المَــحـامِـدِ جُـلِّهـا
وَقَــدْ صِـرْتَ مـا بَـيْـنَ العَـواهِـلِ فَـرْقَـدَا
مـــليـــكٌ غَـــدا للشَّعـــْبِ عِــزُّاً ومَــوْئِلٌاً
وَ ((زَائِدُ)) أَلْطَــافٍ وَقَــد عَــزَّ مَــوْلِدَا
فَـذَا ((زائِدٌ)) قَـد أنْـجَـحَ اللهُ سَـعْـيَهُ
ومَــــدَّ لَهُ فـــي كُـــلِّ مَـــكْـــرُمَـــةٍ يَـــدَا
وَذا ((زائدٌ)) مَـــن للعُـــروبــةِ مَــوْئِلٌ
ولِلْخَــلْقِ فـي الإحـسـانِ أصْـبَـحَ مُـنْـجِـدَا
تَــجَــلَّتْ عــلى الشَّعـْبِ السَّعـيـدِ بـعِـيـدِهِ
بــشــائِرُ سَــعْــدٍ بــالفَــخــارِ لِيَــسْـعَـدَا
بِهِ الشَّعــْبُ أمْــســى للزَمــانِ مُــفَـاخِـراً
وَفـي ((عِـيـدِهِـ)) رُكْنُ العُلا قَدْ تَأَيَّدَا
وفــاضَـتْ عـليـنـا بـالتَّهـانـي مَـنـاهـلٌ
فَــأجْــرَيــنَ بَــحْـراً بـالمـسَـرَّاتِ مُـزْبِـدَا
وَهَــذا ((أبــوظــبــيٍــ)) يَــمِـيـسُ مَـسَـرَّةً
فَـــيَـــطْــرِبُ أَحْــبــابــاً وَيُــكْــدِرُ حُــسَّدَا
ومـــازالَ يَـــسْــمــو رفــعَــةً بــمــلكــيِهِ
وَيَــجْـمَـعُ شَـمْـلَ الْمَـجْـدِ مـا قَـدْ تَـبَـدَّدَا
وَأَرْشَــفَــنــا مِـن خَـمْـرَةِ الأُنْـسِ أكْـؤسـاً
وَطـابَ لَنـا فـي قَـصْـرِ ((زائِدَ)) مُـوْرِدَا
فَـيـا ((زائِدَ))الإِفضالِ لا زِلْتَ والِداً
فــقَـدْ طِـبْـتَ مَـوْلوداً وَقَـدْ طِـبْـتَ مَـوْلِدَا
و يا ((زائِداً))قَدْ حازَ شَعْبُكَ وَازْدَهَى
بــإِســمِـكَ فـي الدُنـيـا عَـلاءاً وَسُـؤْدَدَا
مَــلَكْــتَ الْمَــعــالي وانْــفَـرَدْتَ بـهـمِّةـٍ
بــهــا صــارَ عُــمــرانُ البِــلادِ مُـشَـيَّدَا
حَــــلَلْتَ مَــــحَــــلاًّ عَـــزَّ إدراكُهُ عَـــلى
سِــواكُــم فــدُم عــالي الجَـنـابِ مُـسَـدَّدَا
رَأَتْـكَـ(الإمـارَةُ) فـاصـطَـفَـتْـكَ لنـفـسِها
ولَيْـــس َسِـــواكَ اليِّومَ تَـــرْضـــاهُ سَــيِّدَا
أتَــيْــتَ بــهــذا العَــصْـرِ للنَّاـسِ رَحْـمَـةً
وأَصــبَــحَ رُكْــنُ الْمَــجْــدِ فــيــكَ مُـعَـبَّدَا
وَأَحْـيَـيْـتَ مـن أرْضِ العُروبَةِ ((ظَبْيَها))
وَلَوْلاكَ هـذا ((الظَّبـيُ)) يا سيِّدي سُدَا
ومــا أَنْــتَ إلَّا بَــحْــرُ فَــضــلٍ وإَنَّهــا
دَوامــاً إلَيْــكَ اليَــوْمَ تَــطْـلِبُ مَـوْرِدَا
وَلازِلْتَ حِـــصْـــنـــاً للبـــلادِ وَمَــوئِلاً
بــجَــدْواكَ يُــسْــتَـغْـنـىَ وَفَـضْـلُكَ يُـقْـتَـدَى
وَدُمْ فــي مَـقَـامِ العِـزَّ بـالسَّعـْدِ رافِـلاً
و((زائِدُ)) مَــجْــدٍ دائِمُ العِــزِّ سَـرْمَـدَا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك