بِأَنفُسِنا لا بِالطَوارِفِ وَالتُلدِ
8 أبيات
|
234 مشاهدة
بِــأَنــفُــسِــنـا لا بِـالطَـوارِفِ وَالتُـلدِ
نَـقـيكَ الَّذي تُخفي مِنَ الشَكوِ أَو تُبدي
بِـنـا مَـعـشَـرَ العُـوّادِ مـا بِـكَ مِن أَذىً
وَإِن أَشـفَـقـوا مِـمّـا أَقـولُ فَـبـي وَحدي
ظَـلِلنـا نَـعـودُ المَـجـدَ مِن وَعكِكَ الَّذي
وَجَـدتَ وَقُـلنـا اِعـتَـلَّ عُـضـوٌ مِـنَ المَجدِ
وَلَم نُـنـصِـفِ اللَيـثَ اِقـتَـسَـمـنا نَوالَهُ
وَلَم نَـقـتَـسِـم حُـمّـاهُ إِذ أَقـبَـلَت تَردي
بَــدَت صُــفــرَةٌ فــي لَونِهِ إِنَّ حَــمــدَهُــم
مِنَ الدُرِّ ما اِصفَرَّت نَواحيهِ في العِقدِ
وَحَـــرَّت عَـــلى الأَيــدي مَــجَــسَّةــُ كَــفِّهِ
كَــذَلِكَ مَــوجُ البَــحــرِ مُــلتَهِـبُ الوَقـدِ
وَلَســتَ تَــرى عــودَ الأَراكَــةِ خــائِفــاً
سَــمــومَ الرِيـاحِ الآخِـذاتِ مِـنَ الرَنـدِ
وَمـا الكَـلبُ مَـحـمـومـاً وَإِن طالَ عُمرُهُ
أَلا إِنَّمـا الحُـمّـى عَـلى الأَسَدِ الوَردِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك