بأيْمنِ وقتٍ وأسْعَدِ سَاعَهْ

27 أبيات | 134 مشاهدة

بــــــــأيْــــــــمــــــــنِ وقــــــــتٍ وأسْــــــــعَـــــــدِ سَـــــــاعَهْ
وُلِيــــــتـــــمْ فـــــزنـــــتـــــم قـــــضـــــاءَ الجـــــمـــــاعَهْ
ولُحْـــــــتُـــــــمْ بـــــــغـــــــرنــــــاطــــــةٍ لدْرَ سَــــــعْــــــدٍ
جَــــــلا العــــــدْلَ فـــــيـــــهـــــا وأبْـــــدى شُـــــعَـــــاعَهْ
فــــــأضْــــــحــــــتْ تــــــروقُ العــــــيــــــونَ جــــــمــــــالاً
بــــــــــذاكَ الكـــــــــمـــــــــالِ وتـــــــــلك البَـــــــــراعَهْ
وأرجــــــاؤُهــــــا اســـــتـــــمـــــســـــكـــــتْ مِـــــنـــــكُـــــمُ
بــــــحـــــبـــــلِ عُـــــلىً لا تـــــخـــــاف انـــــقِـــــطـــــاعَهْ
وســــــكّــــــانُهــــــا اغــــــتـــــبـــــطُـــــوا مـــــنـــــكُـــــمُ
بـــــــأفْـــــــضَـــــــلَ مـــــــن دولةِ ابـــــــنِ جـــــــمــــــاعَهْ
ولا عــــــــــــجـــــــــــبٌ فـــــــــــالمـــــــــــحـــــــــــلُّ الذي
لمْ فـــــي المـــــعـــــالي عـــــلمــــنــــا امــــتــــنــــاعَهْ
فــــــلِلْجَــــــوْر والظّــــــلم فــــــيــــــهــــــا خــــــفــــــاءٌ
وللعــــــــــدل والحــــــــــقّ فــــــــــيـــــــــهـــــــــا إذاعَهْ
وكــــــــانــــــــتْ زمــــــــانــــــــاً لجــــــــوْر الزّمــــــــانِ
عــــــليــــــهــــــا سُــــــدًى فـــــي البـــــلاد مُـــــضـــــاعَهْ
إلى أنْ تَـــــــــحـــــــــلَّتْ بـــــــــكُـــــــــمْ حِـــــــــلْيَـــــــــةً
تَــــــــفُـــــــوقُ الحُـــــــلَى بَهْـــــــجَـــــــةً وصـــــــنـــــــاعَهْ
وألقــــــــتْ إليــــــــكــــــــمْ مَــــــــقَــــــــاليـــــــدَهَـــــــا
بــــــســــــمـــــعٍ لأحـــــكـــــامـــــكـــــم ثـــــمّ طـــــاعـــــهْ
فَـــــــزِنْ بـــــــالقـــــــضـــــــاءِ الرّئاســــــةَ فــــــخــــــراً
وشَــــــفِّعــــــْ بــــــالاِقْــــــرا مـــــقـــــامَ الشّـــــفـــــاعَهْ
فـــــــأنـــــــتَ الإمــــــامُ الذي قــــــد عــــــلمــــــنــــــا
بـــــــكـــــــلِّ وظـــــــيـــــــفٍ يــــــليــــــه اضْــــــطِــــــلاعَهْ
وفـــــــــــرضٌ عـــــــــــليـــــــــــنـــــــــــا لِمَــــــــــوْلىً رآكَ
هــــــلالاً لهــــــا إن شـــــكـــــرنـــــا اصـــــطـــــنـــــاعَهْ
فـــــــــقـــــــــد قـــــــــلّد القـــــــــوسَ بَـــــــــارِيّهـــــــــا
وأضــــــفــــــى عـــــلى الدّيـــــن مـــــنـــــكـــــم شِـــــراعَه
وجـــــــاء مـــــــن العــــــدل بــــــالمــــــنــــــتَــــــقَــــــى
ســــــــراجِ المــــــــلوكِ وســــــــرِّ الصّــــــــنــــــــاعــــــــهْ
وأَبْـــــــــــــــرَأ مـــــــــــــــن دَرَكٍ نَـــــــــــــــفْـــــــــــــــسَهُ
بـــــــذاك فـــــــليـــــــس عـــــــليــــــهــــــا تِــــــبــــــاعَهْ
لأنَّكــــــــُمُ أحــــــــســــــــنُ النـــــــاس صـــــــيـــــــتـــــــاً
وأعْــــــــلمُ مَــــــــنْ مَـــــــدَّ فـــــــي العـــــــلم بـــــــاعَهْ
وعـــــــــدْلُكُـــــــــمُ فـــــــــي القـــــــــضــــــــاء أخــــــــاف
اسْــــــــــتِـــــــــطـــــــــالةَ جَـــــــــوْر الزّمـــــــــان ورَاعَهْ
فــــــــــمــــــــــهِّدْ بِهِ رَبْــــــــــعَ غَــــــــــرْنـــــــــاطـــــــــةٍ
فــــــــليــــــــس بــــــــه لســـــــواكَ اســـــــتـــــــطـــــــاعَهْ
فــــــــأنــــــــتَ ابــــــــنُ مـــــــنـــــــظـــــــورٍ أهْـــــــلٌ له
لِمَــــــا نـــــلتـــــه مـــــن خـــــطـــــيـــــر البـــــضـــــاعَهْ
وبـــــــيـــــــتُـــــــكُـــــــمُ فـــــــخـــــــرُهُ ذو الحــــــجــــــى
غَـــــــدَا مُـــــــعْــــــظِــــــمــــــاً بُــــــعْــــــدَهُ واتِّســــــاعَهْ
وأعــــــــــــــلامُه كــــــــــــــلُّ طــــــــــــــالب عــــــــــــــلمٍ
بـــــهـــــمْ فـــــي الورى كـــــم أشـــــاع انـــــتــــفــــاعَهْ
فكمْ من سرورٍ لقينا غداة الحديثَ بذاك البَشيرُ أشاعَهْ
ولو كــــــمــــــنــــــتــــــم حــــــاضـــــريـــــن رأيـــــتُـــــمْ
بَــــــــدَارَ الورى يــــــــقــــــــصــــــــدون ســــــــمــــــــاعَهْ
ومـــــــــــــــــا ذاك إلاّ لأنّ الكـــــــــــــــــمــــــــــــــــالَ
لديـــــكـــــمْ عـــــيـــــانــــاً رأيــــنــــا اجــــتــــمــــاعَهْ
هَـــــــنِـــــــيـــــــئاً بـــــــه لَكُـــــــمُ مـــــــن وظــــــيــــــفٍ
أتــــــــــــمّ لذاك الجــــــــــــلال ارتــــــــــــفــــــــــــاعَهْ
وفـــــــــخـــــــــرٌ لقــــــــطــــــــر وليــــــــتــــــــم بــــــــه
وألقــــــى عــــــلى الرأس مــــــنــــــكــــــم قــــــنــــــاعَهْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك