بِأَيِّ نُجومِ وَجهِكَ يُستَضاءُ

11 أبيات | 202 مشاهدة

بِــأَيِّ نُــجــومِ وَجـهِـكَ يُـسـتَـضـاءُ
أَبــا حَــسَـنٍ وَشـيـمَـتُـكَ الإِبـاءُ
أَتَـتـرُكُ حـاجَـتـي غَـرَضَ التَواني
وَأَنــتَ الدَلوُ فـيـهـا وَالرِشـاءُ
تـــأَلَّف آلَ إِدريـــسَ بـــنِ بَـــدرٍ
فَـتَـسـبـيـبُ العَـطاءِ هُوَ العَطاءُ
وَخُــذهُـم بِـالرُقـى إِنَّ المَهـاري
يُهَـيِّجـُهـا عَـلى السَـيـرِ الحُداءُ
فَـإِمّـا جـازَ مِـنّـي الشِـعرُ فيهِم
وَإِمّــا جــازَ مِـنـكَ الكـيـمِـيـاءُ
وَقُــل لِلمَــرءِ عُــثـمـانٍ مَـقـالاً
يَـضـيـقُ بِـلَفـظِهِ التَـلِدُ الفَضاءُ
أَلَم يَهــزُزكَ قَــولُ فَـتـىً يُـصَـلّي
لِمـا يُـثـنـي عَـلَيـكَ بِهِ الثَناءُ
فَـتَـفـعَـلَ مـا يَـشاءُ المَجدُ فيهِ
فَـإِنَّ المَـجـدَ يَـفـعَـلُ مـا يَـشاءُ
وَأَنـتَ المَـرءُ تَـعـشَقُهُ المَعالي
وَيَــحـكُـمُ فـي مَـواهِـبِهِ الرَجـاءُ
فَــإِنَّكــَ لا تُــسَــرُّ بِـيَـومِ حَـمـدٍ
شُهِـــرتَ بِهِ وَمـــالُكَ لا يُــســاءُ
وَإِنَّ المَدحَ في الأَقوامِ ما لَم
يُـشَـيَّعـ بِـالجَـزاءِ هُـوَ الهِـجـاءُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك