بئس الغراب وإن ذكرتُ بصوته

6 أبيات | 679 مشاهدة

بـئس الغـراب وإن ذكرتُ بصوته
عـطـف الحـبـيـب عـليـه كـلَّ صباح
أبــدًا يــقــاطـع كـلَّ شـادٍ حـوله
كـمـعطِّلي الإنشاد في الأفراح
فإذا شدا الكروان أتبع شدوه
بــصــيـاح شـؤمٍ مـنـه أو بـنـواح
وإذا تـرنَّمـتِ القَـمـاريُّ انـبـرى
مـا بـيـن تَـنْـعـابٍ وخـفـق جناح
حسدًا ولؤمًا، أو غرورًا لم يزل
دأب الحـسـود وديـدن المـلحاح
لا عـاد فـرع كـان يـنـعـب فوقه
فـرمـتـه فـأس الحاطب المجتاح

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك