بات ساجي الطرف والشوق يلح

41 أبيات | 1569 مشاهدة

بــات ســاجــي الطــرف والشـوق يـلح
والدجــا ان يــمـض جـنـح بـأت جـنـح
وكـــــأن الشـــــرق بـــــاب للدجـــــا
مــا له خــوف هــجــوم الصـبـح فـتـح
يـــقـــدح النــجــم لعــيــنــي شــررا
ولزنــد الشــوق فـي الاحـشـاء قـدح
لا تــســل عــن حــال اربـاب الهـوى
يـا ابـن ودي مـا لذاك الحـال شرح
لســت أشــكــو حــرب جـفـنـي والكـرى
لم يـكـن بـيـنـي وبـيـن الدمـع صلح
انــمــا حــال المــحــبــيــن الكـبـا
أي فــــضــــل لســــحــــاب لا يـــســـح
يـــا نـــدامـــاي وأيـــام الصـــبـــا
هــل لنــا رجــع وهـل لفـعـمـر فـسـح
صــبــحــتــك المــزن يــا دار اللوى
كـــان لي فـــيــك خــلاعــات وشــطــح
حــيــث لي شــغــل بــاجـفـان الظـبـا
ولقـــلبـــي مــرهــم مــنــهــا وجــرح
كــل عــيــش يــنــقــضـي مـا لم يـكـن
مــع مــليــح مـا لذاك العـيـش مـلح
وبــــذات الطــــلح لي مــــن عــــالج
وقــفــة اكــذرهــا مــا اخــضـل طـلح
يـوم مـنـا الركـب بـالركـب التـقـى
وقـــضـــى حــاجــتــه الشــوق المــلح
لا اذم العــــيــــس للعــــيـــس يـــدٌ
فــي تــلاقــيــنــا وللاسـفـار نـجـح
قـــربـــت مـــنـــا فــمــا نــحــو فــم
واعـتـنـقـنـا فـالتـقـى كـشـح وكـشـح
وتــــزودت الشــــذى مــــن مــــرشــــف
بــفــمـي مـنـه إلى ذا اليـوم نـفـح
ونـــعـــاهــدنــا عــلى كــاس اللمــى
انــنــي مــا دمـت حـيّـا لسـت أحـصـى
يـا تـرى هـل عـنـد مـن قـد ظـعـنـوا
ان عـــيـــشــي بــعــدهــم كــدّ وكــدح
كــنــت فــي قـرح النـوى فـانـتـدبـت
مــن مــشــيــبــي كـربـة اخـرى وقـرح
كــم أداوي القــلب قــلت حــيــلتــي
كــلمــا داويــت جــرحــا ســال جــرح
ولكــــم ادعــــو ومــــا لي ســـامـــع
فـــكـــأنــي عــنــد مــا ادعــو ايــح
اشـــتـــكــي بــرح الجــوى إذلا أرى
كــابــن فــروخ فــتـى لم يـشـك بـرح
كــــل مـــن اســـهـــره مـــن رعـــبـــه
نــومــه اليــوم بــظـل السـيـف سـدح
ابـــن مـــن كـــان لعـــاب ســـيـــفــه
مــا له الا بــأعــلى القــرن مـسـح
مــا مــضــى حــتــى لقـوا مـن نـسـله
لهــبــا قــبـل مـسـاس الجـلد يـلحـو
يــولد الطــفــل لهــم أو يــنــتـشـى
وعــليــه مــن نــقــيـع الرعـب نـضـح
فـــإذا قـــبـــل ابـــن فـــروخ اتـــى
ســقــطــوا لو ان ذاك القــول مــزح
بـــطـــل لو شــاء تــمــزيــق الدجــا
لاتــاه مــن عــمــود الصــبــح رمــح
كــم ســطــور بــالقــنــا يــكـتـبـهـا
وســطــور بــلســان الســيــف يــمـحـو
بـــــأي أفـــــدي أمـــــيـــــري أنــــه
صــادق الطــعــن جـرىء القـلب سـمـح
كــل مــا قــد قــيــل فــي تـرجـيـحـه
في الندى أو في الوغى فهو الاصح
يـــا عـــروس الخــيــل والســيــف له
مــن قـراع الخـيـل والابـطـال صـدح
يــا رحــى الهـيـجـاء والخـيـل لهـا
فــي حــيـاض المـوت بـالفـرسـان ضـج
حــط ســيــف الجــود فــي حـظـى الذي
هـــو كـــالدهـــر يـــمـــنّـــى ويــشــح
طــــــالع الادبـــــار مـــــا لي ولهُ
انـي كـن مـن كـوكـب الاقـبـال لمـح
آه مـــن جـــور النـــوى لاســـقــيــت
تــعــطــب الحــر ومــا للحــر فــجــح
حــســنــوا القــول وقــالوا غــربــة
انـــمـــا الغــربــة للاحــرار ذبــح
فــانــتــقــدنــي واتــخـذنـي بـلبـلاً
صــدحــه بــيــن يــدي عــليــاك مــدح
بــــقـــوافٍ كـــســـقـــيـــط الطـــل أو
أنــهــا مــن وجــنــات الغــيـد رشـح
خـــلقـــت طـــوع يـــدي كـــمـــا تــرى
لا كــمــن يــتــبــعــهــا وهــي تـشـح
كــــل بــــيـــت فـــي العـــلا كـــللّه
مــن نــفــيـس الدر واليـاقـوت صـرح
نـــاطـــقــاً عــنــي بــالفــضــل الذي
ان يــبــارى فــله فــي الفـوز قـدح

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك